2019/11/06 14:26
  • عدد القراءات 1913
  • القسم : مواضيع رائجة

جيل يسعى الى أكثر من ذلك.. لم يعد كافيا له مشاركة الأحزاب الحالية في اسقاط نظام صدام..

بغداد/المسلة: تتواصل الاحتجاجات الواسعة في العراق فيما يؤكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أن الحكومة لن تقدم استقالتها دون البديل.

مرصد المسلة للتطورات يشير الى انسداد في عنق الزجاجة بين الفئة السياسية، والمواطنين، وقد تكلل ذلك بمراوغة القوى النافذة في المهيمنة على البرلمان في تقرير مصير رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي يرفضه الشارع.

اثبت التظاهرات، ان هناك جيلا عراقيا يشعر بالتهميش، ولا تهمّه مشاركة القوى الحالية في اسقاط نظام صدام حسين، ويبدى تذمرا قويا من النخبة السياسية الحاكمة بكافة رموزها، وهو أمر يضع النظام السياسي امام المجهول ان لم

تعترف القوى المهيمنة بان بوصلة النفوذ تتجه الى جيل جديد يقود البلاد، وان عليها التنازل عن نفوذها وسيطرتها على مراكز القرار.

في السياق نفسه، بدت ملامح اهتمام عالمي بالاحتجاجات العراقية، اذ قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن أعمال العنف التي رافقت المظاهرات في بغداد وعدد من محافظات الجنوب أدت إلى مقتل 97 شخصا على الأقل وجرح الآلاف خلال عشرة أيام.

وقُتل في المجمل أكثر من 260 عراقيا خلال الاحتجاجات التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي للتنديد بفساد النخبة السياسية الحاكمة وتردي الأحوال المعيشية والمطالبة بالإصلاح.

وفي محاولة لكبح جماح المتظاهرين، اقدمت السلطات العراقية مرة أخرى على قطع شبكة الإنترنت بالكامل في بغداد وجنوب البلاد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، بعد ساعات من مواجهات عنيفة قرب مقار حكومية في العاصمة.

وكنتيجة لتداعيات التظاهرات، شرعت الرموز السياسية في الاعتراف بفشل النظام السياسي في البلاد، حيث نجح المحتجون في كشف أخطاء متراكمة منذ العام 2003.

لكن المراقب يلمح عنادا سياسية من قبل القوى المتنفذة والأحزاب والحكومة في الوقوف بوجه أي محاولة لإقصائها عن مراكز القرار.

وترمي القوى السياسية والحكومة تشبثها في الاستمرار على النحو المعهود، على خشية فراغ تتسبب به استقالة الحكومة.

لكن هذه الحجة، تبدو واهية حيث البطء الملحوظ في تنفيذ الإصلاحات عبر الأطر الدستورية.

ولا تبدو التظاهرات مهتمة للحلول، ومنها قانون جديد للانتخابات، اذ يخشى المتظاهرون من استعادة القوى السياسية ذاتها لنفس نفوذها.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - faisal
    11/6/2019 11:35:44 AM



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •