2019/11/07 12:05
  • عدد القراءات 216
  • القسم : ملف وتحليل

جسور بغداد ترسم خارطة النفوذ بين القوات الأمنية والمتظاهرين

بغداد/المسلة: يستمر المحتجون في بغداد في إغلاق المزيد من الجسور، من خلال استمرار محاولاتهم للعبور من جانب الرصافة إلى جانب الكرخ (المنطقتان اللتان تقعان على ضفتي نهر دجلة الذي يقسم بغداد) حيث تقع المنطقة الخضراء، ومكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وفي الأربعاء الماضي، اغلقت ثلاثة جسور، على نهر دجلة بين جانبي الرصافة والكرخ، ليصل عدد الجسور المغلقة في بغداد حاليا إلى سبعة من أصل تسعة كبيرة في العاصمة العراقية.

ويتحرك المتظاهرون في مجموعات من نحو 200 شخص لكل مجموعة، تجاه مختلف الجسور الواقعة بين منطقة بغداد القديمة، حيث "شارع الرشيد" في قلب العاصمة، وصولاً إلى "منطقة الكاظمية" شمالاً.

واغلقت جسور "الشهداء" و"الباب المعظّم" و"الصرافية"، جزئياً أو كلياً من جهة أو اثنتين، بينما انتشر مئات الجنود المدججين بالسلاح مع ناقلات عسكرية على طول نهر دجلة، في جانب الكرخ، بدءا من "منطقة الجادرية"، في أقصى الشرق إلى "منطقة الكاظمية" شمالاً.

المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم خلف قال إن قوات الأمن لم تسمح بإغلاق جسر "الباب المعظّم" الحيوي، واعتقلت 26 متظاهراً حاولوا قطعه. فيما قال شهود عيان إن جسر "الصرافية" عاد إلى العمل جزئياً. وكانت جسور "المُعلَّق" و"الجمهورية" و"السنك" و"الاحرار"، أغلقت تدرجاً منذ بدء الاحتجاجات في أول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

اختناق مروري

عملياً لم يعد العبور من الرصافة إلى الكرخ أو العكس أمراً سهلاً، وحالياً هناك جسر واحد يعمل في "منطقة الجادرية" وآخر في "الكاظمية". وفضلاً عن ابتعادهما كثيراً عن بعضهما البعض، هما يشهدان ضغطاً هائلاً، ولا يمكنهما "تنفيس" الحركة المرورية في العاصمة العراقية، التي يقدر عدد سكانها بنحو 8 مليون نسمة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •