2019/11/06 21:01
  • عدد القراءات 24306
  • القسم : العراق

زعماء الاقليم يدافعون عن رئيس الوزراء: لا ذنب لعبدالمهدي.. والوضع نتيجة تراكمات السنوات الماضية

بغداد/المسلة:  عبر رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، الاربعاء، 6 تشرين الثاني 2019، عن "قلق شديد" ازاء الاوضاع التي تشهدها البلاد، مبيناً أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لا يتحمل وحده الذنب.
وجاء حديث مسرور بارزاني، الاربعاء، خلال مشاركته في مناظرة على هامش فعاليات ملتقى معهد الشرق الاوسط للبحوث "ميري" السنوي.
وقال بارزاني "زرنا بغداد في بداية تشكيل حكومتنا لاظهار حسن نيتنا وحملنا معنا مقترحات واهم الخلافات كانت المناطق المتنازع عليها والميزانية والنفط والغاز".
وتابع "أسسنا لجانا لتعمل على حل هذه الخلافات وحققت نتائج جيدة كما اننا توصلنا الى تفاهمات مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلا ان الاوضاع الحالية منعتنا من المتابعة".
واضاف بارزاني ان "ما يحدث في العراق مقلق جدا خصوصا مع وقوع هذه الاعداد الكبيرة من الضحايا ونحن بالتاكيد مع كافة المطالب المشروعة للمتظاهرين لكن عبد المهدي لا يتحمل ذنب هذه الاوضاع بل ان الوضع الحالي هو نتيجة تراكمات خلال السنوات الماضية".

تفاصيل أخرى: النجيفي ينضم الى الأكراد: كردستان والغربية لن يقبلا بالنظام الرئاسي.. ويحذر من التقسيم

 قال القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية أثيل النجيفي، الثلاثاء، أن اقليم كردستان العراق وبعض المناطق الغربية والجنوبية لن تقبل بتغيير النظام الحالي الى رئاسي، مشيرا إلى أن العقليات الموجودة الآن في السلطة لن تستطيع تغيير الدستور.

وقال النجيفي في تصريح رصدته المسلة إنه قبل الحديث عن تغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، لا بد من السؤال عما إذا كان الوقت مهيأ لتغيير الدستور، ومن سيكتب الدستور الجدي، مشيرا إلى أن العقليات الموجودة الآن في السلطة لن تستطيع تغيير الدستور، كما أن الشعب العراقي لن يتقبل أن تكون هي التي تُغير الدستور، خصوصاً أن هذه الجهات، حتى الساعة، مختلفة على كثير من الجزئيات في الدستور العراقي، ولم تتوصل، منذ سنين، إلى أي اتفاق حول تفسير المواد الدستورية، وفق وصفه.

 واشار النجيفي إلى أن كردستان لن يعترف بنظام غير دستوري وسيتصرف لوحده، كما أن بعض المناطق، الجنوبية والغربية، سترى أن هذا النظام غير دستوري، وتتصرف لوحدها أيضاً وقد يعترف العالم بأن النظام غير دستوري، وهنا سيدخل العراق في مأزق كبير.

 الرفض الكردي

وقال نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، السبت 2 تشرين الثاني 2019، ان "النظام الرئاسي لا يمكن تطبيقه بالعراق"، مبررا رفضه بأنه "سيقصي على تاريخ احزاب مناضلة".

وقال النائب في البرلمان العراقي، شيروان دبراني، في تصريح تابعته "المسلة"، ان "القوى الكردية داعمة لحكومة عبدالمهدي وسياسته، كونه صديق الجميع"، بحسب قوله.

وأردف، بأن الأكراد "ضد المحاصصة والفساد وندعم كل ما يريده الشعب وفقاً للدستور"، لكنه يرى في الوقت نفسه أن "العراق لن يدار إلا بالشراكة السياسية حتى وان تسلم الشيعة الحكم لوحدهم بالأغلبية".

وتجد الاحزاب الكردية في رئيس الوزراء الحالي، عادل عبد المهدي "فرصة تاريخية" لتحقيق مكاسبهم، التي تمهد الى "الحلم الكردي" بالانفصال.

وتصريحات بارزاني تؤكد ذات الاتجاه: 

بارزاني يعتبر تجربة الـ15 عاما فاشلة: تعديلات الدستور يجب ألا تمس حقوق الشعب الكردي

و قال زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، السبت، 2 تشرين الثاني 2019، إن "إجراء أي تعديلات في الدستور العراقي يجب ألا تمس حقوق الشعب الكردي".

وقال بارزاني في بيان، ان "ما يجري حاليا ليس وليد اليوم بل هو نتاج تراكم 15 عاماً من الفشل الذي جعل الناس يتحملون وجعاً وأذى كبيرين".

وتابع بارزاني، إن من أهم المشاكل التي تواجه العراق هو عدم تطبيق الدستور ولو أنه تم تنفيذه لما واجهنا غالبية المشاكل السابقة والحالية.

وأنحى بارزاني باللائمة على قانون الانتخابات الحالي، وقال إنه سبب الوضع الراهن ولا بد من إعادة النظر به لكي تعكس نتائج الانتخابات مطالب المكونات كافة.

ومضى يقول: "نرى أن تغيير الدستور لا يكون بالقوة أو بالفرض، وفي جميع الأحوال يجب ألا يكون تغيير الدستور سبباً في تقويض النظام الديمقراطي، وكذلك انتقاص حقوق الشعب الكردي وباقي المكونات".

وختم بارزاني بيانه بالقول إن "النظام الديمقراطي هو من يصب في صالح الشعب العراقي، وليس النظام الديكتاتوري، ونأمل أن تجرى كل التغييرات المطلوبة ضمن أطر القانون والآليات الدستورية".

ودخلت الاحتجاجات العراقية شهرها الثاني منذ أن تفجرت مطلع الشهر تشرين الاول الماضي، وأسفرت عن سقوط اكثر من 250 شهيدا من المتظاهرين والقوات الامنية، وإصابة الآلاف منهم.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 24  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   18
  • (1) - عبد الحق
    11/6/2019 5:28:08 PM

    هذا الدفاع الكوردي عن عبد المهدي ليس حباً بعبد المهدي وليس حباً بالعراق بل حباً بمصالحهم وحباً بالمليارات التي يمنحها لهم عبد المهدي رغم اصرار الاقليم على عدم تسليم واردات نفط الاقليم وغيرها من الواردات للمركز ، سوف يتخلى ناكري الجميل عن عبد المهدي حالما يشعرون بقرب سقوطه . وسوف يتخلون عن العراق وإعلان استقلالهم حالما تفرغ خزينة العراق من المليارات التي يغتصبوها بغير وجه حق . اما قول الاكراد ان الوضع الحالي نتيجة تراكمات السنوات الماضيه فهو قول حق يراد به باطل وفيه كثير من الافتراء حيث ان الاكراد يريدون الادعاء انهم يمتلكون من الشرف والنزاهه ما لا يمتلكها غيرهم من السياسيين ! رغم ان الاكراد هم اول من قام بسرقة البنوك في بغداد وحتى آليات الجيش سرقوها عند دخول الأمريكان في ٢٠٠٣ واستمرت سرقاتهم الى يومنا هذا من خلال تواجدهم في اهم مفاصل الدوله العراقيه منذ ٢٠٠٣ فهم شركاء أساسيين في تراكمات السنوات الماضيه وهم سبب أساس في تردي الوضع السياسي والاقتصادي وعدم الاستقرار من خلال نزعتهم وسياساتهم الانتقاميه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - مهند امين
    11/7/2019 6:32:38 AM

    بعد التحية قلناها ونقولها الان ليس لنا مصلحة ببقاء البؤره المعادية للعراق ظمن الدولة العراقية ليس لنا حاجة بهم وسوف يرون انهم بحاجة لنا وليس العكس نهب سرقة ظلم اذية محاصصة حجز مواقع مسولية اخفاء مليارات الدولارات عن المركز نريد جواب ماهو الفائدة منهم انهم اعداء العراق والله ليس الان بل منذ سنين نهبو كركوك عند احتلال العراق نهبو المصارف اسقطو الموصل ونهبو الدبابات والمدافع وكل شيء بعد ان اعطى مسعود الاوامر للكرد قادة الفرق بالانسحاب وكان مخطط شارك فيه كثير من الدول وعلى رائسهم الاردن وذهب بارزاني اربع مرات لعمان قبل سقوط الموصل ياعرب شيعة وسنة وياتركمان وكل الاقليات الكرد اساس مصيبتنا اساس فرقتنا اساس ضعفنا اتركوهم يخرجون من العرتق وسوف ترون ماذا تفعل تركيا بهم الان تركيا مستفادة ولكن عندما يخرجون ستحاصرهم حصار شديد خوفا على جنوب تركيا مسعود ياخذ مليارات الجنوب ويعطيها بما يسمى كردساتان الغربية وهم لايعلمون انها ذهبت ادراج الرياج كل مخططات مسعود الله شاهد على عمل مسعود وبطانته وسوف ياتي ليوم الذي يسلط الله عقابه عليهم وسوف ترون الله ابتليهم بما فعلة بالعراق وهذا المستكرد عبد المهدي فقد خسر تاريخه الساسي كله ولم نكن نعلم انه كردي الهوى وهو من الناصرية تبا له وخسر تاريخ عائلته فهو بحكم القاتل الان وقصة الاستقالة في جيبه فهي لعبه فقط ولكن العتب على مقتدى عندما وقف بالضد من حيدر العبادي رجل حكيم ويعرف ماذا يفعل وصادق ولكن مقتدى انكشف الاعيبه فهو عميل ايراني مية بالمية ونحداه يذهب لساحة التحرير تبا لكل من حكم بالعراق بعد 2003 والله وليكم بالمرصاد



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •