2019/11/07 09:43
  • عدد القراءات 411
  • القسم : ملف وتحليل

أهالي الموصل والأنبار يتضامنون مع تظاهرات الوسط والجنوب ردا لجميلهم في إلحاق الهزيمة بداعش

بغداد/المسلة: استيقظ العراق، الخميس، على يوم جديد من العصيان المدني في أنحاء البلاد، وخصوصا في العاصمة حيث عاودت القوات الأمنية تفريق متظاهرين يطالبون بـ”إسقاط النظام” في اليوم الرابع عشر من الموجة الثانية للاحتجاجات.
وما تزال خدمة الإنترنت مقطوعة بشكل تام في بغداد ومعظم المحافظات، منذ ليل الاثنين الثلاثاء، وسط مخاوف بين المحتجين من محاولة عزلهم مجدداً لضرب التظاهرات .

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 280 شخصا، بحسب إحصاء لفرانس برس، في وقت تمتنع السلطات منذ نحو أسبوع عن نشر حصيلة رسمية.
 وبدأت دائرة الاحتجاجات تتسع في العاصمة منذ ليل الثلاثاء الأربعاء.

وتدخل التظاهرات في مرحلة جديدة من حيث طبيعة الشعارات المرفوعة أو حتى الشرائح المشاركة فيها، والتي تتسع بشكل تدريجي لتصل إلى مستوى عائلات كاملة افترشت ميادين التحرير والساحات العامة في مدن التظاهرات.

يأتي ذلك وسط تسجيل اعتقالات في صفوف طلاب في جامعتي الموصل والأنبار، من قبل استخبارات الجيش بعد توزيعهم منشورات تدعو للتبرع للمتظاهرين وأخرى لإرسال أدوية للجنوب وبغداد، ومنشوراً في الموصل يدعو طلاب كلية الطب للإضراب والتوجه لمساعدة مصابي التظاهرات تحت عنوان "رد الدين"، في إشارة إلى مشاركة الجنوبيين بمساعدة نازحي الموصل خلال احتلال "داعش" لمدينتهم وسقوط ضحايا من أبنائهم في عمليات تحريرها من بعد.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •