2019/11/08 10:10
  • عدد القراءات 1589
  • القسم : رصد

المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: ايران تفوّقت في الصراع وأصبحت قوة معترف بها عالميا

بغداد/المسلة: تفيد دراسة أصدرها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن بتمكن إيران من التفوق في الصراع من أجل تعزيز نفوذها الاستراتيجي في الشرق الأوسط.

وأنفق خصوم إيران في المنطقة مليارات الدولارات لشراء أسلحة غربية، معظمها من بريطانيا، من دون نتائج إيجابية في تحقيق الأهداف بتحجيم القوة الإيرانية.

وعلى الرغم من تعرض إيران لعقوبات، فإنها تمكنت من تعزيز مكانتها في المنطقة في موقع تتمتع فيه بميزة استراتيجية، وبتكلفة تقل كثيرا عن ما ينفقه خصومها.

وتتمتع إيران بنفوذ كبير في سوريا، ولبنان، والعراق، واليمن، وعلى وشك بسط نفوذها في أماكن أخرى.

وأفادت الدراسة ان إيران بنت شبكة من الحلفاء في منطقة الشرق الأوسط.

 ويقول التقرير: "الجمهورية الإسلامية قلبت ميزان القوى المؤثرة في الشرق الأوسط لصالحها". وقد توصلت إلى ذلك، كما يقول مؤلفو التقرير، بواسطة "مواجهة القوى التقليدية العظمى بعمليات نفوذ، وباستخدام طرف ثالث".

كما طور أشكالا غير تقليدية وغير نظامية من الحرب، من بينها الاعتماد على وحدات صغيرة، وهجمات الطائرات بدون طيار والهجمات الإلكترونية، مما سمح لإيران بتعويض تفوق أعدائها عليها في مجال الأسلحة التقليدية.

 وردا على تقرير المعهد الاستراتيجي قال متحدث باسم السفارة الإيرانية في لندن لبي بي سي: "إذا كان التقرير يعني أن دور إيران في المنطقة يجب احترامه، فإنه علامة مرحب بها".

وأضاف أن: "سياسة تجاهل إيران قد فشلت. فقد قاومت إيران، وتمكنت من السيطرة على أضرار الإرهاب الاقتصادي الأمريكي. ولذلك فهي أمة قوية، ولديها علاقات كثيرة مع الدول الأخرى، وطرحت مبادرات كثيرة للتعاون الإقليمي".

 ويختتم التقرير بأنه ليس من المحتمل أن تغير إيران مسارها مدة بقاء ترامب في البيت الأبيض، وسوف "تستمر في انتهاز الفرص لتوسيع نطاق قدرات الطرف الثالث".

وبينما تشعر طهران بالتأثير الشديد للعقوبات، التي أعاد فرضها ترامب العام الماضي في محاولة لإجبارها على التفاوض على اتفاق نووي جديد، فإن التنافس بين المتشددين فيها سوف يستمر.

وأصبحت إيران، استراتيجيا، وفق تقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، قوة يجب الاعتراف بها.

وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 17  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •