2019/11/08 20:19
  • عدد القراءات 1429
  • القسم : مواضيع رائجة

سياسي عراقي ينقل عن عبد المهدي: التظاهرات مخترقة دولياً وإقلمياً

بغداد/المسلة: أكد السياسي العراقي عزت الشابندر، الجمعة، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يرى بأن التظاهرات مخترقة دولياً وإقلمياً ومن الفاسدين الذين يريدون إبعاد أنفسهم عن العقاب.

أضاف الشابندر وفق وكالات كردية إن عبد المهدي يريد أن يتوحد مطالب المتظاهرين وأن يقدموا ممثلين لهم لكي يفرز المندسين من أصحاب الحقوق المشروعة.

مضيفاً بأن رئيس الوزراء يرى بأن المظاهرات نتيجة طبيعية للمراحل التي مرت بها العملية السياسية والفساد الذي أنتجته لمدة ١٦ سنة، وإنه يريدهم أن يعودوا إلى منازلهم وهم منتصرين.

وكشف مصدر أمني عن إغلاق قوات من الجيش والشرطة شوارع رئيسية بالبصرة، فيما تداول ناشطون صورا ومقاطع تظهر تعرض خيام معتصمين بكربلاء للحرق.

وغداة يوم دام بالبلاد، أفاد ناشطون ببدء توافد متظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد، رغم قطع خدمة الإنترنت.

وقال مصدر  إن "القوات المشتركة من الجيش والشرطة كثفت وجودها وانتشرت في مناطق واسعة صباح اليوم، في أغلب مدن وبلدات محافظة البصرة".

وأضاف أن "القوات المشتركة شددت إجراءاتها في مدينة البصرة بشكل خاص، وقطعت وأغلقت أغلب الشوارع الرئيسية، تحسبا لأي طارئ بعد صدامات مساء الخميس، أسفرت عن قتلى وجرحى".

وفي كربلاء، افاد ناشطون باحراق خيام معتصمين.

وشهدت البلاد خميسا داميا، إذ قتلت قوات الأمن أربعة متظاهرين في أثناء فض اعتصام أمام مبنى محافظة البصرة، فيما قتل خامس خلال احتجاجات قرب ميناء أم القصر النفطي، فضلا عن ستة آخرين قرب جسر الشهداء وسط بغداد.

وفي وقت لاحق الجمعة، نقل  مصدر أن حصيلة ضحايا فض اعتصام البصرة بلغت ثمانية قتلى، دون صدور بيان رسمي بهذا الخصوص على الفور.

ويصر المتظاهرون بالعراق على المضي في مطالبهم برحيل الطبقة السياسية التي أدارت البلاد طوال السنوات الـ16 الماضية؛ لفشلها في تثبيت ركائز الدولة.

ويشهد العراق منذ 25 تشرين الأول الماضي، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها بعد أخرى انطلقت مطلع الشهر ذاته.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 280 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى، في مواجهات بين المتظاهرين من جهة، وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران، من جهة أخرى.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •