2019/11/10 17:35
  • عدد القراءات 3026
  • القسم : رصد

من المسؤول؟.. إعلام عراقي يروّج للتحليلات المسيّسة والطائفية عن التظاهرات من مصادر خليجية وخارجية

بغداد/المسلة: لازالت العاصمة العراقية بغداد، ساحة لاشتباكات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

وفي حين تتبنى الحكومة سياسة التهدئة، و يحاول المتظاهرون جعل تجمعاتهم سلمية، فان الطرف الثالث هو الخطاب العنفي الذي تتبناه أدوات محلية، وتموله دول إقليمية، وتروج له شخصيات معارضة خارج البلاد.

ورصدت المسلة، اتجاه عام للخطاب العربي، لاسيما الخليجي، يدعو الى الإطاحة بالنظام السياسي العراقي.

كما سعى الخطاب الطائفي والمحرض الخارجي، الى حصر الفساد وسوء الإدارة بالأحزاب الشيعية، دون الأحزاب والكتل السياسية الأخرى، والأحزاب الكردية، مروجا لفكرة ان "النظام شيعي"، وانه "أداة إيرانية"، في نية واحدة لتصفية حسابات دول خليجية مع طهران داخل العراق، والعمل على نزع ثقة المواطن بالأحزاب الشيعية حصرا.

 وذهب الاعلام الخليجي، وبعض وسائل الاعلام العراقية الممولة خليجيا وخارجيا، الى التسويق لسيناريو شيعي برعاية إيران للإبقاء على حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وإنهاء الاحتجاجات المطالبة بالقوة والدماء.

واللافت، ان مواقع وصحف عراقية تنقل عن صحف سعودية واماراتية وخارجية أخرى تحليلاتها المسيّسة حرفيا، وكأنها تسوّق لها، في جهل واضح بالأغراض من وراء ذلك، او عن قصد مشبوه.

و وعد عبدالمهدي بإجراء تعديل وزاري على حكومته مؤكدا أنه سيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين من المتظاهرين ومحاسبة كل من يثبت تورطه في قتلهم أو إصابتهم مهما كان انتماؤه.

كما وعد عبدالمهدي في بيان أ مس بأن تواصل الحكومة والسلطات القضائية التحقيق في قضايا سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية والإفراج عن جميع المعتقلين بالسجون وتقديم من تثبت عليه جرائم جنائية من اي طرف كان للمحاكمة.

وجدد تأكيده انه سيجري تعديلا وزاريا مهما استجابة لمطالبات شعبية بتغييرات وزارية شاملة او جزئية للخروج من نظام المحاصصة وجعل المؤسسات أكثر شبابية وكفاءة وشفافية.

 كما تعهد بالمضي بمحاربة الفساد وملاحقة تضخم ثروات المسؤولين وإحالة كل من يجب إحالته على المحكمة المركزية العليا لمحاربة الفساد، فضلا عن حل قضايا البطالة وتوزيع الأراضي وتحسين الخدمات وتوفير المزيد من العدالة والتوجه نحو المشاريع في القطاعات الحقيقية ومحاربة الفوضى.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 17  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •