2019/11/10 09:33
  • عدد القراءات 619
  • القسم : ملف وتحليل

هدوء نسبي يعود الى الساحات.. والطلاب يقصدون المدارس.. والتحريض الخارجي مستمر

بغداد/المسلة: ساد الهدوء في ساحات التظاهر بالعراق في ساعات الصباح الأولى من الأحد، فيما عاودت المدارس العراقية فتح أبوابها من أجل انتظام الدوام الرسمي بعد توقف دام نحو أسبوعين.
يأتي الهدوء بعد اضطرابات شهدتها بغداد بين القوات العراقية ولمتظاهرين. 
وصباح الاحد، فتحت المدارس العراقية أبوابها لاستقبال الطلبة، بعدما أعلنت نقابة المعلمين إنهاء إضراب استمر نحو أسبوعين.
ورغم الدعوات التي يطلقها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للمتظاهرين بإنهاء مظاهراتهم والتعهد بالاستجابة لمطالبهم، فإن المتظاهرين لا يزالون يعتصمون في الساحات للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان، وهو ما ترفضه غالبية أطراف العملية السياسية.

التحريض

واندلعت الاشتباكات مجددا بين قوات الأمن العراقية ومحتجين منذ الجمعة على رغم دعوات الهدوء والحوار.

ووصف متابعون لتطورات الاحداث بالعراق، بان الازمة وصلت الى حالة من العناد السياسي بين بين الحكومة والمحتجين، فبينما تعول الحكومة على تلاشي التظاهرات، يبدو ان المتظاهرين ادركوا ذلك بالحرص على المزيد من التحشيد.

ورصدت المسلة خطابات إعلامية خارجية وداخلية تدعو التحريض والعنف بين الجانبين، فيما تبنى الاعلام العربي، لاسيما الخليجي، خطاب اسقاط النظام السياسي برمته، واستغلال التظاهرات وكأنها موجّهة الى ايران فقط.

واندلعت الاحتجاجات في بغداد في الأول من أكتوبر تشرين الأول بسبب قلة فرص العمل وضعف الخدمات، وسرعان ما امتدت إلى المحافظات الجنوبية. وبدأت قوات الأمن في إطلاق الرصاص الحي لفض المظاهرات فور اندلاعها تقريبا وقُتل أكثر من 280 شخصا وفقا لأرقام الشرطة والمسعفين.

وقال المرجع علي السيستاني، إن قوات الأمن مسؤولة عن أي تصعيد في العنف وحث الحكومة على الاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت.

وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء ان المحافظة على سلمية الاحتجاجات بمختلف أشكالها تحظى بأهمية كبيرة، والمسؤولية الكبرى في ذلك تقع على عاتق القوات الأمنية بأن يتجنبوا استخدام العنف ولا سيما العنف المفرط في التعامل مع المحتجين السلميين فإنه لا مسوغ له ويؤدي إلى عواقب وخيمة.

وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •