2019/11/10 11:21
  • عدد القراءات 1536
  • القسم : مواضيع رائجة

أطباء وممرضون يعرّضون أنفسهم للمخاطر انقاذا للمصابين في ساحات الاحتجاج

بغداد/المسلة: يحاول أطباء وصيادلة عراقيون تقديم العلاج الميداني السريع للمحتجين الذين يصابون في ساحات العراق، ويواجهون في سبيل ذلك خطر الموت والخطف والإصابة.

وتمكن الفرق الطبية في ساحة التحرير في العاصمة العراقية، بغداد، في إنقاذ أرواح العديد من جرحى الاحتجاجات المستمرة، بعد تلقيهم الإسعافات الأولية التي مكنت العديد منهم من الوصول الى المستشفيات الكبرى أو القريبة من ساحة المواجهة.

ويعمل في هذه الفرق، عدد من الشباب المتطوع دعما منهم للحراك الشعبي، الذي بدأ منذ الشهر الماضي مطالبا بعدة أمور منها إقالة الحكومة ومكافحة الفساد.

والمتطوعون في الفرق الطبية هم طلبة من كليات الطب والصيدلة وموظفون من وزارة الصحة، ويجتمع هؤلاء داخل خيم يطلقون عليها اسم "المفرزة الطبية".

وقال صيدلي :  "نحن كمجموعة من الصيادلة تبرعنا تبرع ذاتي مواد ذاتية من مصروفنا الخاص جهزنا مفارز للطوارئ لحالات الطارئة لكي نوصل الشخص المحتاج إلى الإسعاف الأولي لكي يصل إلى المستشفى".

وأضاف أن جميع الصيادلة يريدون أن يشاركوا ما كسبوه من علم ويعطوه للشعب العراقي.

وأشاد متظاهر مصاب بجهود المتطوعين في المجال الطبي وقال "إنهم منذ اليوم وهم يقدمون لنا يد العون، وبالنسبة لي قاموا بعلاجي انظر هذه إصابتي".

واسفرت المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في العراق منذ مطلع اكتوبر الماضي عن مقتل نحو 270 شخصا، فضلا عن إصابة 8000 آخرين، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

وتجعل هذه الأرقام الكبيرة مهمة فرق التطوع الطبية صعبة، نظرا للعدد الكبير، الذي يترافق مع أجواء في غاية الصعوبة.

ووثقت شبكات التواصل الاجتماعي "باسلة" العاملين في القطاع الطبي أثناء محاولتهم معالجة الاحتجاجات، إذ أظهر شريط فيديو لطبيبة اسمها ريم، وهي تعبر أسفل الجسر، حتى وصلت إلى جرحى هناك وشرعت في إسعافهم، رغم خطر السقوط في النهر أو مواجهة الرصاص.

المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •