2019/11/12 14:00
  • عدد القراءات 2694
  • القسم : مواضيع رائجة

صحافة المسلة: الرئاسات الثلاث لا تكترث للتظاهرات وتصر على امتيازاتها

بغداد/المسلة: تواصل الصحف العربية والدولية، اهتمامها بالاحتجاجات العراقية، للوقوف على أبعادها، أهدافها ومآلها.  

هل سيسقط نصب الحرية في بغداد؟

كتب جبار ياسين، مقالا نشرته صحيفة (إيلاف) الالكترونية، التي تصدر في لندن: "لكي يبقى النصب في مكانه عاليا في ساحة التحرير رمزا لحرية العراق كله، لابد من تغيير كامل: الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية، وكل ما يدخل في هيكلية النظام من مِؤسسات".

ويقول ياسين في مقاله، إنّ "الرئاسات الثلاث وملحقاتها، ما زالت مصرة على الامساك بالنواجذ على امتيازاتها غير المشروعة وغير المشرّعة الا في دولة العراق".

ويخلص ياسين الى، ان "الحل الوحيد"، يكمن في وضع "السلطات الثلاث وملحقاتها امام سلطة قانون الشعب نفسه، لانقاذ البلاد من التشرذم الى دويلات مناطق واحياء وقرى وقصبات، تحكمها عصابات اخرى الغلبة فيها للأقوى".

العراق.. مساران  

يرصد الكاتب عادل الجبوري، في مقال نشره موقع العهد الاخباري اللبناني، انه "خلال الاعوام السبعة المنصرمة، شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن اخرى، مثل البصرة وميسان وذي قار وغيرها، تظاهرات جماهيرية احتجاجية، على البطالة وسوء الخدمات والفساد وغياب القانون".

ويقول انه "لم تخلُ تظاهرات العراق التي جرت في صيف عام 2012، وفي صيف 2015، وفي عام 2018، واخرها خلال الشهر الجاري، من اعمال عنف وتخريب وتدمير واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة"، مردفا ان "ما يعيشه الشارع العراقي هذه الايام، لا يختلف من  حيث الجوهر والمضمون، وعموم المطالب والشعارات والممارسات، سواء كانت افعالًا او ردود افعال، عما جرى في اعوام سابقة".

ويشير الجبوري في مقاله الى، ان "تبرز قلة قليلة، تعمل بشكل يتقاطع مع التوجهات والسياقات السلمية، وتسعى الى خلط الاوراق، وتأزيم الأمور ".

هل تنتصر المعادلة الصفرية؟

سأل الدكتور خالد رمضان عبد اللطيف، صديقه العراقي المنحدر من أصول لبنانية: "أي الجنسيتين تفضل؟، صدمني قائلا: لا يفرق معي، كلاهما بالنسبة لي واحد، فلم أعد أعرف أصلا ما هو الفارق بين البلدين".

ويقول في مقال نشره في صحيفة (رأي اليوم) الفلسطينية، ان إجابة صديقه "تشير إلى أن كلا البلدين مرتهنان منذ سنوات طويلة تحت وطأة الطائفية المقيتة التي عملت وفقا لقاعدة "فرق تسد"، وسط بيئة يستشري فيها الفساد، والإقصاء، ويغلب عليها الضعف الاقتصادي، وتفشي البطالة، وتردي الخدمات، وتهالك البنية التحتية، وهنا تبدو المقاربة منطقية بين انتفاضتي لبنان والعراق، لأن المدخلات ستقود حتما إلى مخرجات واحدة أو على أقل تقدير متشابهة".

ويقارب عبد اللطيف أيضا بين نمطي الحكم في لبنان والعراق "لا يبدو مختلفاً كثيراً؛ على الأقل من الناحية العملية عن نظيره في الشرق الأوسط، حيث تتم تسوية الصراعات بين الفرقاء السياسيين من خلال منح كل فصيل أو طائفة عرقية، جزءا من الكعكة، الأمر الذي أودى بالنخب السياسية، إلى حالة من التكلس والاستقواء بالنفوذ للإثراء على حساب الشعب، وشرعنة النهب على أساس عرقي أو ديني".

 ثورة العدالة الاجتماعية

تقول مديرة مكتب صحيفة "نيويورك تايمز" في بغداد، أليسا روبين، إن هذه هي "ثورة ذات بعد اجتماعي، لقد كانت الوطنية في العراق دائما سياسية، لكن الآن أصبح فيها عنصر العدالة الاجتماعية".

وتشير روبين الى، أن الاحتجاجات الشعبي في العراق، تمثل "صراعا بين جيل جديد من الشعب العراقي، وجيل أكبر وأكثر تحفظا، بين نخبة سياسية وجماعة منتفضة ترفض قيادتها".

المؤسسة السياسية والفساد

كتب حميد بهرامي، الكاتب والناشط السياسي، مقالا في صحيفة "ذا هيرالد": "اليوم خرج العراقيون واللبنانيون الذين سئموا من السياسيين إلى الشوارع للاحتجاج على المؤسسة السياسية التي لا تمتلئ بالفساد فحسب وإنما أيضاً تحتضر وتعجز عن إيجاد حلول حقيقية لمعالجة الأزمات المختلفة في هاتين الدولتين".

ويقول، إن "ملايين العراقيين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والمياه النظيفة والكهرباء رغم أن العراق هو ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •