2019/11/11 16:15
  • عدد القراءات 4561
  • القسم : موقف

المرجعية للأحزاب: تحقيق مطالب الشعب أو "السلوك الآخر"

بغداد/المسلة: أوردت الممثلية الأممية بعد زيارتها مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، ‏الإثنين‏، 11‏ تشرين الثاني‏، 2019، محاور للقائها مع المرجع الأعلى، دلّت وبشكل قاطع لا يقبل التأويل على ان المرجعية تقف الى جبهة التظاهرات السلمية، المطالبة بالحقوق، وتعضد الشعب المحتج بكل صلابة، ضد الأحزاب التي تماطل في الإصلاح.

-

أجْزل من ذلك، فان الممثلة الأممية، كشفت عن ان سماحة المرجع الأعلى يطالب بمحاسبة المتسببّين بالعنف، ووقف مداهمات الاعتقالات والخطف فوراً.

-

وفي حين وقفت المرجعية بشكل صادق، الى جانب الشعب المتظاهر، فإنها تبدي "القلق من عدم جدية القوى السياسية في الإصلاحات"، وهو موقف يدل على الثقة بالشعب، والجزع من مواقف الأحزاب.

-

قوى السلطة باتت أمام منعطف حاسم وخطير، ذلك ان المرجعية واضحة في وقوفها على طول الخط مع المتظاهرين السلميين وتحقيق مطالبهم المشروعة، لتصبح الصوت الناطق باسمهم الذي يحثّهم على عدم الرضوخ للقوى المتورطة بالفساد وسوء الإدارة.

-

أنأى من ذلك، فان المرجعية العليا تنفض يدها من "سلطات غير قادرة أو لا تريد تحقيق المطالب"، عندها يحين الوقت لـ "السلوك الآخر"، وفق ما نقلته الممثلة الأممية عن المرجع الأعلى.

-

الخلاصة، في ان المرجعية جعلت الوقت ينفسح أمام المتظاهرين، وآفاق انتصارهم بيّن، وجليّ، فيما المجال يضيق على القوى التي تندد بالفساد، ولا تكشفه، وتتحاشى زج ازلامه في السجون، وتدعو الى الإصلاح ولا تفعله، وتصدر البيانات حول التعديلات الدستورية، ولا تشرع بها بالسرعة المطلوبة، وبرلمان عاجز حتى عن اكمال النصاب لبحث الحلول العاجلة، وقوى تتبادل الاتهامات ولا تتخلى عن مواقفها المتقدمة في السلطة والامتيازات..

-

المرجعية اليوم تنذر، في ان الوقت يدنو من تحقيق إرادة الشعب وازاحة كل من يسعى الى التسويف والمماطلة من أجل الحفاظ على مصالحه وامتيازاته.

توقيع المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •