2019/11/13 11:45
  • عدد القراءات 1041
  • القسم : مواضيع رائجة

مصالحاتكم للخنجر وأمثاله.. هي الجمْر الذي أضرم التظاهرات

بغداد/المسلة:  أفادت تغريدات في توتير بان دولة الإمارات شرعت في إجراءات تقديم رجل الاعمال والتاجر "السياسي" خميس الخنجر الى المحاكم الدولية بتهمة اختلاس مبلغ ٣٢٠ مليون دولار كانت مخصصة لإغاثة النازحين في العراق.

ومهما كان التفاوت حول مدى "صحة" الخبر، الا ان الامر الذي لا يُشكّ فيه أبدا هو ان الخنجر "سارق" و"لص" محترف، تمكن منذ أيام النظام البائد من جمع ثروة هائلة، من أموال العراقيين التي أودعها صدام عنده، ولاحقا من أموال تمويل الإرهاب في العراق، عبر الاجندة الخليجية، لزعزعة الأوضاع في البلاد، ليصف مقرّب من الخنجر، بان صرفه الكثير من الأموال على الإرهاب، صحيح، لكنه كان يدّخر منها لحساباته الخاصة، حتى ساءت علاقته مع دول خليجية ممولة، بعد انكشاف امره.

يأسَ الخنجر من الدعم الخليجي، وإمكانية احداث انقلاب سياسي في البلاد عبر الدواعش، فلجأ الى الطريق الآخر وهو المداهنة والتزلف الى القوى السياسية التي تدرك تماما أسباب ارتماء الخنجر في احضانها، فكانت بداية المشوار السياسي، العام ٢٠١٨، عبر مصالحة تنشب أظفارها في جثامين شهداء سبايكر، حيث تشكّلت الكتلة الداعشية التي تضم أنصار الدواعش وحواضنهم من قتلة الشعب العراقي ومجرمي سبايكر من مثل خميس الخنجر، رعد سليمان، وهلم جرا، ومئات غيرهم، سعوا الى طابور خامس في الداخل للتآمر والغدر بتمويل خارجي.

على هذا النحو، نجح الخنجر من التجلي على المسرح السياسي العراقي بعد ان كان الممول والمخطط لمنصات الاعتصام وما اثمرت عن عمليات إرهابية حصدت الآلاف من أبناء الشعب العراقي الأبرياء بالمفخخات والأحزمة الناسفة والعبوات المنفجرة.

لا يمكن للتحالفات السياسية التي عقدها الخنجر بالرغم من نياته الباطنية ان تنقذه من المحاكمة العادلة، طال الزمن ام قصر، فالشعب العراقي يدرك جيدا ان اللعبة السياسية اتاحت التغاضي عن جرائمه، وأبرزها دعمه المعنوي فضلا عن المادي لأجندة احتلال الموصل وتسليمها إلى الدواعش، واحتلال كركوك والسيطرة على نفطها، وتهديد العراق وشعبه بالتقسيم والتشريد والضياع.

ان المنتظر من أمثال السياسيين الدواعش، ليس سوى الغدر طالما سنحت الفرصة، وان على القوى السياسية الشريفة ان تعي ذلك، وفي حالة حدوث العكس، فإنها تتحمل المسؤولية التاريخية في عدم حماية الشعب العرقي من بطش الانتقام الداعشي والبعث.

هل يدرك الزعماء الشيعة اليوم ان احد أسباب الغليان الجماهيري، هي تلك المصالحات "غير العادلة" بين القاتل والضحية، فيتعمدون تسويق التبريرات لدواعي هذا التصالح مع الأظافر المنغرسة في جثث الضحايا، معتدّين بتبريرات دبلجها، زعماء شيعة، في تسويق الخنجر شخصية "وطنية".

نسأل هؤلاء: اذا كنتم مؤمنين بدور الخنجر الوطني، فلماذا تتستّرون على صور اللقاءات معه، بل وأنكرتم الاجتماعات، يومها وقطّعت فضائياتكم، مقاطع الفيديو، حتى اذا انكشف الامر، رحتم تخلقون الأعذار، رفعا للحرج.

والسؤال أيضا: ماذا كان ينقص (تحالفكم  الوطني) حتى تضموا الخنجر اليه، ولماذا ارتضيتم مصافحة اليد الملطخة بالدماء، على التحالف مع رفاق الجهاد والدرب، إلاّ لأجل الفوز بمنصب وكرسي ؟، لتكون النتيجة تظاهرات في انحاء البلاد ضدكم بعد ان بعتم القضية للخنجر وامثاله، وفرطتم بالثروة في الشمال والغرب ومدنكم مهدمة ومدارس ابناءكم، بلا مقاعد، وأطفال شعبكم بلا مستشفيات.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 14  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - عبد الحق
    11/13/2019 7:23:59 AM

    رغم تاريخه الأسود في السرقات ومساندة الارهاب وقتل الالاف من العراقيين قام كبار قادة العراق الشيعه امثال المالكي والعامري باحتضان الخنجر وكان يظهر على شاشات التلفاز جالساً والمالكي على يمينه والعامري على شماله ! . هذه المشاهد لم تزيد من يدعون النضال والتضحيه الا خزياً و عاراً . لم يعد الشعب العراقي المظلوم يعلم من هم أعداءه ؟ اهم الخنجر وعصابته ام من احتضنه وصافح يده الملطخة بدماء العراقيين . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم خزيتونه يا من تدعون الجهاد والتظحيه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - tofga
    11/15/2019 5:31:16 PM

    لان == == ما شافوا التعذيب بالامن العامة والاجرام البعثي والقساوة والوحشية شلونه ولا كعدو على البطل ولا اكلو زبالة ولا تعلكو بالبنكة هذولة هربوا == ولد == هما الي سكنوا القبور بعد سنين من التعذيب والهضم والترويع والقهر والضيم واجوي هؤلاء السفلة بدماء الشهداء يتاجرون يكعدون ويا الخنجر لانه من مستواهم كما يكعد = ومقت=دى مع = و بنت = عفلق وهي بجواز صهيوني



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •