2019/11/14 13:55
  • عدد القراءات 2233
  • القسم : رصد

لجنة تعديل الدستور متّهمة بالمحاصصة وأعضاؤها من أحزاب يرفضها المتظاهرون

بغداد/المسلة: لا تعكس خطوات مجلس النواب تجاه "تعديل الدستور، جدية الحكومة والاحزاب في أزمة التظاهرات القائمة في بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب، في تحالف في المواقف مع الساسة الاكراد الذين يبدون "تحفظاتهم" على أية تعديلات دستورية تمس "النظام الفيدرالي" و"حقوق الاقليم"، معتبرين تبني مطلب اسقاط النظام، لا ترضي المكون: "مادة حساسة جداً لدينا".

ويكمن اصل المشكلة ليس في إجراءات الإصلاح، فهو امر تسعى اليه جميع الأطراف، لكنها تكمن في الجهات التي تشرع في الإجراءات، حيث يشكك بها المتظاهرون، أصلا، ومن ذلك ان تشكيل "لجنة التعديل الدستوري" داخل البرلمان، متهمة بانها "محاصصاتية"، معتبرين منح كتلة الحكمة رئاسة تلك اللجنة "عملية استرضاء للتيار" الذي يتزعمه عمار الحكيم.

آراء رصدتها المسلة تفيد بان تشكيل اللجنة اعتمد على نظام المحاصصة، وإن دفع الساري من تيار الحكمة لرئاستها يبدو جزءا من عملية استرضاء للتيار الذي سبق أن تحول إلى المعارضة، ويقف الآن إلى جانب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فضلا عن انت أعضاء اللجنة ليسوا خبراء في الدستور، فضلا عن أنهم ينتمون لأحزاب يعتبرها المحتجون أساس الخراب الذي وصل إليه العراق".

بسبب ذلك، فان دعاة الإصلاح لا يعولون عليها، لأنها جاءت وفق رؤية حزبية، يرفضها المحتجون والمعارضون الحكوميون.

وتضم اللجنة الدستورية 18 برلمانيا من المكونات الثلاث الرئيسة والأقليات، وعليها أن تقدم تقريرا إلى مجلس النواب خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر، يشمل توصية بالتعديلات الضرورية على الدستور.

ويقول النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني دانا محمد الكاتب، عن المواد الدستورية التي يتحفظ عليها التحالف الكردستاني، إن أي محاولات لتعديل المواد المتعلقة بالنظام البرلماني والعراق الاتحادي الفيدرالي "نحن نتحفظ عليها".

ويردف الكاتب كلامه بأنهم يدعمون "جميع الخطوات الاصلاحية بحال كانت في مصلحة الشعب والصالح العام، بعيداً عن الاهواء السياسية والمذهبية"، لكنه يشير الى ان "ما يتعلق بتعديل الدستور فان هناك مواد نتحفظ على اي خطوات لتعديلها اولها النظام الفيدرالي ب‍العراق والاقاليم وحقوق اقليم كردستان فجميعها نقاط مهمة جدا".

ويشدد الكاتب على ان "النظام الرئاسي بهذا الوقت ليس مهيئاً لأجواء وظروف العراق وهي مادة حساسة جداً لدينا".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •