2019/11/13 13:05
  • عدد القراءات 959
  • القسم : مواضيع رائجة

هل انقطع جسر الممثلة الأممية بين الحكومة والمحتجين؟

 

بغداد/المسلة: تخوض ممثلة الامين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت، منذ الثلاثاء، 12 تشرين الثاني، 2019، اجتماعات مكوكية مع رؤساء الكتل النيابية، لتقديم "شرح مفصل" عن لقائها بالمرجع السيد علي السيستاني، في النجف الاشرف، الاثنين الماضي، وكذلك "خارطة الطريق" المقترحة من قبل البعثة الاممية، والتي عدها ناشطون في التظاهرات "غير مهمة".

 

وفيما أكد الناشطون، انهم فقدوا الثقة ببلاسخارت، هددوا بتصعيد الحراك الاحتجاجي في الايام القليلة المقبلة.

 

وبحسب النائب عن تحالف البناء، حسين عرب، فان البرلمان سيناقش في جلسة الاربعاء، ملف التظاهرات مع الامم المتحدة، والطرق الكفيلة بإجراء الحوار الوطني بحضور المتظاهرين من اجل تحقيق مطالبهم.

 

ويقول النائب عن تيار الحكمة جاسم البخاتي, في تصريح صحافي، تابعته "المسلة"، إن بلاسخارت ستعقد اجتماعا مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورؤساء الكتل السياسية النيابية في مبنى مجلس النواب".

 

 فيما يؤكد الناشط في تظاهرات ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد بسام السينمائي، ان خطة الأمم المتحدة لحل الأزمة في العراق "ليست ذات أهمية".

 

ويفيد السينمائي، بأن "المتظاهرين لن يقبلوا بخارطة طريق الامم المتحدة"، معللا ذلك بأنهم يريدون "إقالة الحكومة ومحاكمتها"، برغم انه يعلم بوجود "اتفاق إقيلمي ودولي على بقاء حكومة عادل عبد المهدي".

 

ويشير الى، أن "المحتجين فقدوا الثقة في البعثة الأممية في العراق، بسبب تصريحات ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت التي انتقدت المتظاهرين".

 

ويرجح السينمائي تصعيد الاحتجاجات، خلال الايام المقبلة، بسبب استمرار تجاهل الجهات المعنية لمطاليبهم.

 

ونشرت الأمم المتحدة، الاحد الماضي، ما قالت إنها "مبادئ وتدابير"، لإخراج العراق من الأزمة الراهنة، وذلك بعد "التشاور مع قطاع واسع من الأطراف والسلطات العراقية، بما في ذلك الرئاسات الثلاث ومجلس القضاء الأعلى وعدد من المتظاهرين بالإضافة إلى ممثلين عن النقابات".

 

وفي تغريدة عبر تويتر، نشرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وثيقة من صفحتين، تستعرض المشهد الراهن، وتقترح عدة مبادئ وخطوات عملية، أبرزها الإفراج عن جميع معتقلي الحراك، وإيقاف الملاحقات الأمنية بحقهم، وبدء تحقيقات ومحاكمات بحق مرتكبي الانتهاكات، ودعوة كافة الأطراف الخارجية لعدم التدخل واحترام سيادة البلاد.

 

كما اقترحت "خارطة الطريق" إجراءات قصيرة الأمدة (أسبوع إلى أسبوعين)، تحت ثلاثة بنود، هي: الإصلاح الانتخابي، وإصلاح قطاع الأمن، والفساد. إلى جانب إجراءات أخرى متوسطة الأمد (شهر إلى ثلاثة أشهر)، تحت بنود الفساد، مجددا، والدستور، وسن القوانين.

 

 

 

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •