2019/11/13 22:54
  • عدد القراءات 2234
  • القسم : موقف

الفاسدون في وضع لا يُحسدون عليه.. الشعب أمامهم والقانون وراءهم

بغداد/المسلة: رصدت المسلة تفاعلات الشعارات على ساحة التظاهرات، التي فضحت اشكال الفساد المتفشي في الدولة العراقية قبل وبعد ٢٠٠٣، واستفحل في السنوات الأخيرة.

احد اشكال الفساد، الذي يكشفه أبناء المحافظات المتظاهرة، الكيفية التي يكسب بها المسؤول الأصوات والمناصرين  بواسطة المال السياسي الذي يحصل عليه من طرق غير شرعية من المال العام.

وتكشف الدلائل عن ان الكثير من المال العام المنهوب من الوزارات والمؤسسات والقطاعات الحكومية المختلفة، والمشاريع الفاشلة استقر في الأرصدة البنكية، وصرف على دعايات انتخابية، ما يفسر اثراء المسؤولين، وفقر المواطن، وانهيار المشاريع والخدمات.

تقول قراءة رصدتها "المسلة" في التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام : حيث ان العراق يضم 19 محافظة و132 قضاءً وأكثر من ألف مركز تجمع بشري، الامر الذي يتطلب اعدادا هائلة من المسؤولين في الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات، والدوائر الرسمية، الذين يسرقون المال العام باسم مناطقهم من اجل المشاريع والخدمات التي تذهب أموالها الى الجيوب، لا الى الأغراض المقصودة.

ويحاول المسؤول الفاسد في كل منطقة، صرف بعض الأموال المنهوبة على الواجهات العشائرية والاجتماعية، والاتباع والانصار، من اجل تلميع صورته.

في ذات الوقت، فان المسؤول الفاسد يرتبط بشبكة علاقات، تبعده عن المسائلة ليسجل الفساد باسم آخر، محيطا نفسه بمقاولين فاسدين، يتعهدون بنسبة كبير من مال المشاريع الى المسؤول الفاسد.

وفي السنوات الأخيرة، كف الفاسدون عن السرقة المباشرة لأموال المشاريع المرصودة، فلجأوا الى الاستثمار الفاسد في الأراضي والساحات والاستحواذ عليها.

بسبب كل ذلك، أصبح صفة الفساد ملاصقة للمسؤولين الذين يتحملون اليوم وزر افعالهم الشنيعة، والتي أدت الى هذا الغضب الشعبي العارم ضدهم.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •