2019/11/14 13:27
  • عدد القراءات 930
  • القسم : تواصل اجتماعي

عدد المتقاعدين والموظفين يزداد.. ما الحل؟

بغداد/المسلة:  كتب محسن ناصر..  

هذا السؤال لا يطرح في العراق لا من الشعب ولا من الحكومة ولا من المتظاهرين ولا من المرجعية مع العلم انه سيحل ٩٠% من مشاكل العراق وهناك دول أصبحت عظمى اقتصاديا بالصناعة فقط ومنها ماليزيا وباقي دول شرق آسيا، 

وهناك معامل لا تحتاج الا لاستيراد مكائن فقط كمعامل الطابوق والسيراميك والمواد الغذائية كالمعجون والألبان والمعجنات والصناعات البسيطة فموادها الاولية موجودة.. وستحرك معها القطاع الزراعي وباقي القطاعات .. وذلك بطريقة الاستثمار الداخلي بدل من استيراد السيارات أو تسهيل الاستثمار الخارجي ورفع القيود عنه ....

وبذلك يتم القضاء على البطالة والحفاظ على العملة بدلا من قرارات ترقيعية كالاقتراض من البنك الدولي أو تقليل سن التقاعد ...فهذه السنه ستخرج للتقاعد ثلاثة مواليد ولكن السنة القادمة سنعود الى مواليد واحدة فقط ونعود لنفس المشكلة فزاد عدد المتقاعدين وزاد عدد الموظفين لدوائر ألدولة المتخمة بالفيض والتي تعاني من البطالة المقنعة..

تواصل اجتماعي 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - جميل
    11/14/2019 11:45:57 AM

    الحل هو باستصلاح الاراضي وتحسين وسائل الري للاستفاده القصوى من المياه المتوفره وبناء السدود الصغيره لخزن مياه الامطار والسيول الموسميه وتشجيع وتطوير المشاريع الزراعيه وتشجيع المبادرات الفرديه وخصوصا لخريجي كليات الزراعه والطب البيطري ومنحهم قطع الاراضي الزراعيه لاقامة مشاريعهم عملا بشعار الزراعة نفط دائم وكذلك اطلاق حمله كبيره لاصلاح الطرق الخارجيه بين المدن وانشاء شبكة طرق حديثه واطلاق حمله وطنيه لانشاء الابنيه المدرسيه الحديثه وتوسيع وتطوير قطاع التربيه والتعليم فحاليا يرثى لحال التعليم في العراق وخصوصا سوء وقلة الابنيه المدرسيه ففي العالم اليوم فقط في بعض الدول الافريقيه الشديدة التخلف والعراق يفترش التلاميذ الارض بداخل الصفوف لعدم وجود الرحلات الكافيه لجلوسهم وكذلك يجب الالتفات الى القطاع الصحي واطلاق حمله وطنيه لتطوير الخدمات الصحيه والنظافه في المستشفيات الحكوميه القائمه وتطبيق نظام طبيب العائله لتخفيف العبأ على المستشفيات وياحبذا لو يتم التعاقد مع بعض المستشفيات الهنديه والتركيه لتدريب الكوادر الطبيه العراقيه على وسائل العمليات الجراحيه والتطبيب الحديثه وخصوصا الجراحه بالناظور. ايضا البدء باقامة حملات التشجير الموسميه مثل عيد يوم الشجره لتحصين المدن باقامة الاحزمه الخضراء حول المدن لمكافحة مخاطر التصحر التي تخنق المدن بالعواصف الترابيه في معظم ايام السنه وتشجيع المبادرات الشبابيه لاستصلاح الاراضي الصحراويه واقامة المشاريع الزراعيه فيها وانشاء مدن حديثه في الاراضي المستصلحه. اما الاساليب الترقيعيه المتبعه اليوم من الحكومه لحل مشكلة العاطلين فقط لتجاوز ازمة المظاهرات وذلك عن طريق فتح باب التعيين في المشاريع والمصافي والشركات والدوائر القائمه لن تنفع بشئ لان هذه المؤسسات اصلا مملؤه الى حد الانفجار بالافراد ومعظمهم من كبار السن المعادين الى الخدمه عن طريق المحسوبيه والمنسوبيه والواسطه من قبل الاحزاب او المتنفذين. في العهد السابق ورغم كل سلبياته واساءاته الا انه لم تكن هناك بطاله اولا لان كانت هناك الخدمه الالزاميه في الجيش يمتص الخريجين وثانيا وهذا هو المهم فان الحكومه كانت بدلا من ان تقوم بتعيين فرد واحد من خمسة اخوه مثلا ومنحه راتب مليون او مليون ونصف مليون دينار وترك الاخوه الاربعه الاخرين بدون راتب كان يعيين كل الاخوه الخمسه براتب 300 الف دينار لكل فرد بحيث الجميع يشعرون بالمساواة ويبنون حياتهم بالممكن وللعلم التعيين كان اجباري في ذلك العهد ولا يحتاج لا واسطه ولا رشوه. اليوم للاسف وبعدما الغيت الخدمه الالزاميه واصبح هناك جيوش من العاطلين لا تقوم الدوله بانشاء اية مشاريع او معامل جديده وما زالت تكتفي باستغلال ما قام العهد السابق من انشاءه رغم ان هذه المشاريع والمعامل اصبحت خارج عمرها الافتراضي ولم تعد لا امنه ولا اقتصاديه . فقط وسيله لتوزيع عائدات النفط على شريحه من المجتمع وترك الاخرين تعصف بهم العوز والقهر والتذمر الذي دفع الناس الى ساحات المظاهرات .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - باسم
    11/14/2019 6:23:33 PM

    واضيف لما ذكره الاخ جميل في مجال البناء والإنشاءات فبالامكان تفعيل واعادة المؤسسه العامه للاسكان بشركاتها المتعدده والطرق والجسور والمباني. أتذكر ان في ستينات القرن الماضي كان هناك معملا للرَحلات المدرسيه ، عموما نستطيع كتابة مجلد حول الصناعات التي كانت موجوده وفعاله بكفاءة معقوله وتنتشر على رقعة العراق من شماله الى جنوبه وكانت تستوعب كل الأيدي العامله سواء من اصحاب المؤهلات العلميه العاليه او المهنية والفنيه والغير ماهره بل كانت احيانا تحتاج الى إستخدام عمالة عربيه واجنبيه لشحة العمالة العراقيه. كل المؤسسات العراقيه كانت تعتمد على العراقيين في ادارة اعمالها من خدمات الطائرات المدنيه وصيانتها الى تعبيد الطرق وبناء السدود ولا تستقدم الشركات الاجنبيه الا لاعمال محدوده لا تتوفر تخصصاتها بالعراق واكثرها استشاريه وانشائيه بعقود واضحه شفافه تنتهي بنهاية المشروع المعني وبعد تدريب العراقيين على ادارت المشروع المعني ولم تك هناك استثناءات من شروط التعاقد الا ما ندر وبعد اخذ موافقات اعلى المراجع المخوله والمسؤوله وكلها "المراجع" معرفه بوضوح لا لبس فيه.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •