2019/11/16 15:20
  • عدد القراءات 2392
  • القسم : رصد

تجنيس أكراد الدول المجاورة في العراق.. سياسة ممنهجة لتعزيز التغيير الديمغرافي

بغداد/المسلة: نقلت مصادر اعلامية عراقية تصريحات لوزير الداخلية السوري، عن ان "نصف مليون كردي سوري حصل على الجنسية العراقية دون علم الحكومة العراقية بمساعدة برزاني على مر السنوات الماضية"، في تأكيد جديد لما تداولته أوساط سياسية واعلامية عن عمليات تغيير ديمغرافي ممنهجة في الاقليم لزيادة اعداد السكان الأكراد لاسيما في المناطق المتنازع عليها، فيما  أكد المحلل السياسي هيثم الخزعلي على ضرورة أن تكون الحكومة العراقية حازمة بشأن منح جواز السفر العراقي للأكراد د.

وقال الخزعلي لـ"المسلة"، "لا بدّ أن يكون لوزارة الداخلية العراقية موقفاً واضحاً من عدم منح الجنسية لغير العراقيين، وعملية منح الجوازات للأكراد السوريين عملية تغيير ديموغرافي، وقد شهدنا قدوم أعداد كبيرة من الأكراد السوريين والإيرانيين والأتراك إلى العراق عقب استفتاء إقليم كردستان العام المنصرم وحاولوا فرض وضعاً سياسياً في العراق، رغم إرادة الحكومة العراقية".

وأضاف "لا بدّ أن تكون الحكومة العراقية حازمة بهذا الشأن ولا تسمح بمنح جوازات سفر لأشخاص غير عراقيين وأن لا يتم استقدام هؤلاء إلى الداخل العراقي".

 وأشار إلى أنه "من إحدى المساوئ التي تدرج ضمن إدارة الموارد البشرية هي العادات والتقاليد التي تنتقل عبر الهجرة والمهجرين، واستقدام هذه الشخصيات يعمل على دخول أشخاص من خارج النسيج الاجتماعي العراقي بعاداته وتقاليده، وبعضهم قد ينقل جرائم غير معروفة في المجتمع العراقي، كتجارة المخدرات والأعمال الإرهابية".

ولفت أن "على بغداد أن تتخذ خطوة ضد إقليم كردستان لمنع هذه الإجراءات وأن لا يتم منح الجواز العراقي لأي شخص كان".

‏وانتقد الناشط ظاهر الصكر في تدوينة على تويتر انه وحسب تصريح وزير الداخلية السوري ان نصف مليون كردي سوري حصلوا على الجنسية العراقية بمساعدة مسعود برزاني، طبعا هؤلاء يتقاضون رواتب من الميزانية العراقية على حساب الشعب العراقي وحكومات العراق نائمة بسابع نومة.

ومن نتاجات التجاوز على القوانين العراقية، وتجنيس اكراد غير عراقيين بالجنسية العراقية، الكردي السوري علي بشار حيث تبين ان الإقليم منحه الجنسية العراقية. واعتبرت وزارة الخارجية العراقية، ‏في 13‏ حزيران‏، 2018، ان تسليم المتهم علي بشار الى المانيا مخالفة قانونية، فيما أكدت حرص العراق على إحقاق الحق ومعاقبة الجاني ولكن ضمن السياقات الدستورية.

واعترف الكاتب الكردي كريم رشيد في صفحته في فيسبوك انه بعد العام 2003 أرسلت حكومة الإقليم اسماء الآلاف من أكراد تركيا وإيران وسوريا الى وزارة الداخلية العراقية لمنحهم الجنسية العراقية بحجة انهم أكراد عراقيون.

وفي العام 2010 أدركت وزارة الداخلية العراقية الخداع الكردي فأوقفت منح الجنسية العراقية لآخرين.

وأضاف: حزب مسعود البرزاني باستحصال الجنسية العراقية لأكراد سوريا وإيران وتركيا كان يهدف الى زيادة عدد الاكراد في الاقليم لزيادة عدد المقاعد البرلمانية المخصصة لإقليم كردستان في البرلمان العراقي ومن اجل ضمهم الى قوات بيشمركة الحزب.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 23  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   15
  • (1) - عبد الحق
    11/16/2019 11:24:53 AM

    الاكراد منذ 16 سنه يمتصون دماء ابناء الوسط والجنوب والان يرقصون على دماء شهداء وجرحى المحتجين ويريدون الاستمرار باغتصاب المزيد مما يسمونه زوراً حقوقهم ! هلاك العراق لايعنيهم ابداً …حكومة الاقليم تقوم بتجنيس اكراد سوريا وإيران وإسرائيل وحتى الغجر منذ سنوات طويله لما في ذللك من منافع كثير لهم على حساب اذى العراق لاكن سياسيينا مشغولين بالتسابق على الفساد والمكاسب والمناصب غير مهتمين وغير واعين على الدمار الذي ينتهجه الاقليم ضد العراق . حسبنا الله على من خان العراق واهله . اللهم ادفع بلاء المكروهين والأعداء عن العراق واشغلهم ببعضهم بعيداً عن العراق واهله الاصلاء .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •