2019/11/16 19:40
  • عدد القراءات 1035
  • القسم : العراق

وزير الدفاع يعرّف الطرف الثالث: قوات "غير منضبطة" اخترقت المنظومة الامنية.. ونلاحق 200 عنصر منها

بغداد/المسلة:  أكد وزير الدفاع نجاح الشمري، السبت 16 تشرين الثاني، 2019، صدور مذكرات قبض بحق 200 شخص من مجموعة "الطرف الثالث"، بناء معلومات جديدة تخص قتلة المتظاهرين.

ويعرّف  الشمري "الطرف الثالث" بأنها قوات "غير منضبطة"، تستهدف المتظاهرين في عموم مناطق البلاد، وتتبع لجهات لا تنتمي الى المنظومة الأمنية العراقية، لكنها أحدثت "اختراقاً أمنياً كبيراً".

وقال الشمري خلال لقاء متلفز مع قناة "فرانس 24"، إن "هناك لبسا كبيرا في حوادث قتل المتظاهرين؛ إذ لا توجد تعليمات لإطلاق النار على المتظاهرين من قوة عراقية"، لافتاً إلى أن "من يطلق النار هم أطراف ثالثة، تحاول أن تجعل في المشهد العراقي، صراعاً بين المتظاهرين والقوات العراقية".

وأضاف وزير الدفاع، أن "الحكومة العراقية وقواتها المسلحة بدءاً من عادل عبد المهدي وانا كوزير للدفاع، وحتى آخر فرد في هذه القوات، مع المتظاهرين ومطالبهم المشروعة تماماً، والحق الذي كفله الدستور في التظاهر السلمي"، مبينا أن "عبد المهدي أصدر في 2 تشرين الأول الماضي أوامر صريحة وواضحة بعدم استخدام السلاح ضد المتظاهرين، ومنذ ذلك اليوم، لم يستخدم السلاح من قبل الجيش العراقي وكذلك قوات وزارة الداخلية".

وتابع، ان "منذ يوم 15 تشرين الأول الماضي، وحتى الآن هناك طرف ثالث يقتل المتظاهرين والقوات الأمنية على السواء"، مضيفاً "نحن جادين بابعاد هذا الطرف، وصدرت أوامر قبض بحق 200 شخص منهم لأنهم تحدوا الدولة وجميع المتظاهرين، والقوات الأمنية جادة في اعتقالهم".

وأقر الشمري بـأن "هناك اختراقاً أمنياً كبيراً" في هذا الشأن، مشيراً إلى أن "قواتنا الأمنية هي قوات قتال وغير مستعدة لمواجهة المتظاهرين، ولذلك فأن سبب سقوط كثير من القتلى في صفوف المتظاهرين هو أن قواتنا الأمنية عندما تطلق قنابل الدخان، فتأتي بتصويب مباشر إلى رأس المتظاهر فتؤدي إلى وفاته".

ويشير الى أن "في كربلاء، هناك مجاميع دينية جديدة ظهرت بافكار جديدة تحاول الإساءة إلى كل شيء في العراق، كالدين والمذهب والمجتمع والتظاهرات".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •