2019/11/16 22:59
  • عدد القراءات 1697
  • القسم : ملف وتحليل

نداءات الأضراب تحقق رصيدا عاليا. وتتغلب على الدعوات "الرسمية" الى عدم تعطيل الأعمال

بغداد/المسلة: حققت الدعوات الى إضراب عام في العراق، يوم الأحد، رصيدا كبيرا، عبر منشورات بالشوارع وفي مواقع التواصل الاجتماعي رفضا للإجراءات الحكومية.

ووزع ناشطون بيانات الإضراب في بغداد ومدن جنوب ووسط البلاد، رغم تحذيرات حكومية سابقة من مغبة الاستجابة لهذه الدعوات، لكن اتحاد العمال العراقيين ونقابة المعلمين واتحاد الصناعيين ونقابة الفلاحين ونقابة الأكاديميين، عبّروا عن استجابتهم لدعوات الإضراب، عبر تصريحات وبيانات رسمية.

وتأتي هذه الدعوات تعبيراً عن التضامن مع المتظاهرين المطالبين بإقالة الحكومة، وإجراء انتخابات مبكرة، وتعديل الدستور، وإصلاح الوضع العام في العراق، ومحاكمة المتورطين بالفساد ودعا ناشطون آخرون إلى أن تكون الساعة 2 ظهر يوم الأحد، موعداً لإطلاق أبواق السيارات في بغداد والجنوب، في وقت واحد، لإسماع سكان المنطقة الخضراء.

وقررت محافظتا ذي قار وميسان، تعطيل الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية، ليوم   الأحد، 17 تشرين الأول 2019.

يأتي ذلك بالتزامن مع حملة للإضراب العام في بغداد ومحافظات عراقية أخرى في إطار المظاهرات المناوئة للحكومة.

ودعا مقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى الإضراب الطوعي عن العمل ليوم الاحد، وجاء ذلك في بيان نشر عبر حساب الحاج صالح محمد العراقي الذي دأب خلال السنوات الماضية على تمرير رسائل وأوامر الصدر وتشير تكهنات إلى احتمال أن يديره الصدر بنفسه هذا الحساب.

وورد في منشور صالح العراقي: "إضراب طوعي، إن ضاعت الفرصة ضاع الوطن، لا بد للفساد أن ينجلي ولابد للفاسد أن ينكسر وطني أغلى من العمل".

لكن وزارة التعليم العالي، اكدت السبت، ان يوم الاحد دوام رسمي في جميع الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والأهلية، في مخالفة واضحة لدعوات الاضراب العام.

واعلن متظاهرو محافظة الديوانية، السبت، ان يوم الاحد سيكون اضرابا عاما.

ودخلت المدارس والجامعات بجنوب العراق إضرابا عاما أعلنته نقابة المعلمين في محاولة لإعطاء دفعة أخرى للاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعيشها البلاد منذ أسابيع.

واعلنت النقابة العامة للعاملين في قطاع النفط والغاز بالعراق، السبت، اضرابا عاما يوم الاحد، مبينة ان ذلك جاء من اجل مساندة المتظاهرين بالعراق.

وواصل المتظاهرون احتجاجاتهم برغم دعوات السلطات لـ"العودة إلى الحياة الطبيعية"، ويطالب المتظاهرون بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الدول النفطية في العالم، وبين الدول الأكثر فساداً على حد سواء.

ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مقتل 335 شخصاً وإصابة 15 ألف شخص، ومنذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول، تحول الحراك إلى موجة عصيان مدني.

المسلة


شارك الخبر

  • 15  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - Henny
    11/16/2019 11:51:31 PM

    إلى إلى العصابات في الخضراء اذهبوا إلى الجحيم فأنتم من سلاله هولاكو، الشعب لا يريدكم، كفى العاقل تكفيه اشاره انتم لا تحبون العراق والشعب والعراق يكرهونكم جميعا بلا استثناء خير الكلام ماقل ودل.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •