2019/11/17 12:10
  • عدد القراءات 2186
  • القسم : رصد

بيان المرجعية يجعل من الشعب المحتج "الطرف الحاسم" في معركة الإصلاح مع القوى المتنفذة

بغداد/المسلة: تُرسّخ المبادرات والحلول التي طرحتها الاحزاب، لمعالجة مطاليب التظاهرات، والتي رصدتها "المسلة"، مضامين بيان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، في خطبة الجمعة الاخيرة، التي قال فيها انه "لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال".

وبرغم جميع المبادرات التي تطرحها الاطراف الفاعلة في العملية السياسية، للخروج من الازمة، يبقى المنتفضون هم الطرف الأهم في هذه المعادلة. وتتركز مطاليبهم على إقالة الحكومة وحل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة، تحت إشراف مفوضية مستقلة، وبغطاء قانوني منصف، ومرض للجمهور.

وينظر المحتجون الى أن جميع "الاصلاحات الحكومية" لن تلبي المطالب، و تُبقي الحال على ما هو عليه، في اشارة الى اجراءات مكافحة الفساد ومسودات قوانين الانتخابات والمفوضية وغيرهما، والمساعي الشكلية للتعديلات الدستورية، التي ترفضها قوى كردية وسنية كبيرة.

وتحاصر مستقبل البلاد كثير من التحديات التي تتعلق بالديون التي وصلت الى أرقام محرجة، من بينها أكثر من 134 مليار دولار، وفق تقديرات البنك الدولي.

ويحتاج العراق إلى 400 مليار دولار لإعادة بناء ما خلفته النزاعات منذ 2003، فيما تبلغ الميزانية التشغيلية أكثر من 44 مليار دولار لتغطية رواتب موظفين، يقدرون بـ8 ملايين موظف. بينما تبلغ نسبة الفقر حوالي 35% فقير. وفيه ايضا 6 ملايين يتيم، ومليونا أرملة، و8 ملايين أمي، يحتاجون إلى 15 ألف مدرسة جديدة، وفق احصائيات رسمية.

ومع ذلك، فاستشراف المستقبل يكشف ان العراق مقبل على خارطة جديدة للعملية السياسية، ترسمها إرادة الشعب، عبر قانون انتخابي، وانتخابات نزيهة ومستقلة، بعيدا عن تأثيرات الأحزاب المستفيدة من الأوضاع الحالية.

النصر يطرح رؤيته

ويطالب ائتلاف النصر، الذي يترأسه رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، بـ"مرحلة انتقالية تديرها حكومة مؤقتة، تراسها شخصية مستقلة، لإجراء انتخابات مبكرة عادلة، بقانون منصف، ومفوضية مستقلة واشراف اممي".

 ويجد ائتلاف العبادي، انّ "اصلاح النظام بما فيه شكله وبنيته ودستوره ومساراته بخدمة الشعب والقضاء على الفساد وتأكيد السيادة تتصل جميعها بمخاضات هذه المرحلة الانتقالية وجديتها وصدّقيتها من قبل القوى التي بيدها السلطة".

المنبر العراقي: لا مناص من تعديل الدستور

عدّ المنبر العراقي، "العملية السياسية بشكلها الحالي اثبتت عجزها وفشلها في الاستجابة للمطالب الشعبية".

وشدد المنبر العراقي الذي يتزعمه اياد علاوي، على ضرورة "اجراء تعديلات دستورية جوهرية، والاشراف على انتخابات مبكرة نزيهة وشفافة، مع تغيير مفوضية الانتخابات وقانونها، وكذلك النظام الانتخابي بما يلائم الخصوصية العراقية".

حزب الدعوة الاسلامية: مبادرة للخروج من الازمة

ولم يكن طرح حزب الدعوة الاسلامية، مختلفا عن حلول المنبر العراقي، انما اطلق مبادرة من 4 نقاط للخروج من الأزمة، تنص على إجراء انتخابات مبكرة.

وتمثلت المبادرة، بـ "التحضير لانتخابات مبكرة وتهيأة متطلباتها في فترة وجيزة وباليات جديدة." و"ضرورة أن يكون التحول الديمقراطي السلمي في العملية السياسية بعيدا عن التدخل الاجنبي".

وخلصت مبادرته الى "دعوة جميع الطيف السياسي والجماهيري ومنظمات المجتمع المدني والوجودات العلمائية والثقافية الى تنسيق حركة التقارب والحوار وتقريب وجهات النظر بين جميع المكونات والاطياف الوطنية".

حزب "عمل:" الانحياز لمطالب الجمهور.. خيار وحيد

ويقول حزب "عمل" بزعامة رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، أن المماطلة في تنفيذ المطالب الاصلاحية للمتظاهرين ما هو الا وهم. "ستتحمل الكتل السياسية الحاكمة مسؤوليته".

 التدقيق في عمق الخطاب المرجعي، يظهر الحسم واضحا في الموقف باتجاه تأمين مستقبل واعد للعراقيين، ودعوة الأحزاب والقوى المتنفذة الى الكف عن الخداع والتدليس والتسويف، بعد ان ظنت خطئا ان في الإمكان تجاوز الازمة من دون استحقاقات.

نواب: المرجعية ستصعّد بالخطاب

ويقول نواب من كتل مختلفة، انه من الصعب ان يتم تطبيق توجيهات المرجعية "خلال أيام"، لكنهم يعربون عن تأييدهم الكامل لـ "كلمة المرجعية".

ويتوقع النواب، أن يكون بيان المرجعية المقبل "اقوى على الكتل والقوى السياسية، إذا مالم تطبق اوامرها".

ورسم خطاب المرجعية الإشارة على فساد الأحزاب، داعيا الى قانون انتخابات جديد، ومفوضية تزيح الاحزاب الفاسدة عن الحكم والنفوذ، بعدما بات بالبرهان اليقين، ان الطبقة السياسية التي تمثل نواة الحكومة، دون مستوى المسؤولية.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - Emmadaldeen
    11/17/2019 8:52:16 AM

    ارى خلال الايام الماظيه بان جميع الاجزاب الفاسده من الشيعه والسنه والاكراد يحثون على التغير والدستور و و و و ولكنهم ينسون بانهم هم اصل الفساد وخراب العراق جميع الاحزاب ورؤساء الاحزاب هم مفسدون ولا يريدون سوى البقاء في الحكم وجصوصا الشيعه الذين يسارعون بالرد على المرجعيه ويقفون معها اصلاحكم لا ينفعكم ابدا بعد هذا اليوم كلكم جعلتم العراق خرابه كلكم سرقنم وتسرقون العراق لحد اللحظه كلكم خونه وتابعين وكلكم ميليشات خارجه عن القانون تبا لكم جميعا سواء شيعه او سنه او اكراد او اي حزي اخر اصبح العراق مجرد احزاب لا غير اذهبوا الى الجحيم اتركوا البلد لاصحابه هناك من الاكفاء ممن يستطيعون اداره البلد انكم فاشلين وتهمكم سو المال السحت والمناصب العليه كلكم جميعا وبدون استثناء اما المالكي علاوى بزوني كلابي برزاني طلاباني حكيم صدر وبطن ورجل وما ادري من اين اتت كل هلاوء حلبوسي ملبوسي تركماني مسيحي يزيدي والى القائمه تتطول بهاؤلاء الظالين والكل يبحث عن مغانمه ارجو الكف بتصرياحتم الفاسده كلكم بدون استثناء وانصحكم بمغادره العراق باقرب فرصه قبل ان _________ نصيحه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •