2019/11/19 10:45
  • عدد القراءات 5718
  • القسم : رصد

اجتماع الكتل.. الشارع يرفض.. وأطراف حضرت الاجتماع تنأى بنفسها عن مقرراته

بغداد/المسلة: انضمت جبهة الانقاذ والتنمية، التي يترأسها أسامة النجيفي، الثلاثاء (19 تشرين الثاني 2019)، الى ائتلاف النصر في عدم التوافق مع  مقررات اجتماع القوى السياسية حيث عدتها غير قابلة للتطبيق، وإنها تريد نظاما ناجحا في تداول السلطة وتقديم شخصيات يرضى عنها الشعب، فيما  قال تحالف النصر في بيان انّ امضاءه وتوقيعه على وثيقة الكتل السياسية بتاريخ 2019/11/18 جاء مشروطا بتشكيل حكومة جديدة تقوم بتطبيق هذه الالتزامات واجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل قانون الانتخابات واصلاح مفوضية الانتخابات وبمشاركة الفعاليات الشعبية وكذلك ادانة واضحة لقتل وجرح المتظاهرين السلميين واختطافهم .

وذكرت الجبهة في بيان أنها "تعلن جبهة الإنقــاذ والتنمية عدم موافقتها على هذه المقررات لان المقررات الواردة عقب اجتماع القيادات تهدف إلى ترسيخ نفوذ الرموز السياسية الحالية، ولا تفتح باب التغيير، وتداول السلطة الحقيقي التي يطالب به الشعب كما المقررات في غالبيتها غير قابلة للتطبيق من قبل الحكومة لعدم أهليتها.

الجهة التي رفضت الاجتماع من أساسه، هي تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حيث كانت من أبرز الغائبين عن الاجتماع.

وعقد قادة القوى السياسية، مساء الاثنين 18 تشرين الثاني 2019، اجتماعاً موسعاً ضم "تحالف الفتح، وتحالف النصر ودولة القانون وتحالف القوى العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وتيار الحكمة وائتلاف الوطنية وجبهة الانقاذ والتنمية وكتلة العطاء الوطني وكتلة العقد الوطني والجبهة التركمانية"، لبحث الاوضاع الجارية والخروج بقرارات وتوصيات لحل الازمة التي يشهدها البلاد، فيما هددوا بإجراء انتخابات مبكرة وسحب الثقة عن الحكومة في حال عدم تنفيذها خلال مدة 45 يوماً.

ومنذ بدء الاحتجاجات في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط في أرجاء العراق 336 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وفي محاولات لامتصاص الازمة، قررت كتل سياسية منح حكومة عادل عبد المهدي المهلة القصيرة لتنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها أو التوجه إلى البرلمان العراقي بهدف سحب الثقة من الحكومة أو إجراء انتخابات مبكرة.

والكتل التي صوتت على اقتراح المهلة هي: الفتح والنصر والحكمة ودولة القانون وتحالف القوى والديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والوطنية وجبهة الانقاذ والجبهة التركمانية وجبهة العقد الوطني وكتلة عطاء .

الشارع ماذا قال

الرفض الشعبي للمقررات يلخصه رد متظاهرو النجف في بيان، قالوا فيه إن الاجتماع يوضح أن "القوى السياسية المجتمعة تعمل بجد ومثابرة ليس للاستجابة لتحقيق الإصلاح، بل لتسويف المطالب الشعبية ودعوات مرجعيتنا الرشيدة، ولعل أول مظاهر التسويف والمماطلة يتمثل بالإبقاء على حكومة عادل عبد المهدي".

المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •