2019/11/19 11:27
  • عدد القراءات 812
  • القسم : آراء

المتظاهرون السلميون على طريق واحد

بغداد/المسلة:  
المتظاهرون السلميون والجالسون على مقاعد الدرس في المدارس والجامعات على طريق واحد
اياد الامارة

تحية للشباب المتظاهر "بسلمية" الذي يحمل العراق قلباً ويطوي عليه شغافه كما يقول الكبير مظفر النواب، تحية لهؤلاء الذين يتقد حب الوطن في إعماقهم ليشع كل هذا الحراك الواعي الذي يسعى لإصلاح ما فسد من أمور العراقيين، لا أملك غير أن أُحي هؤلاء الشباب وأقف معهم بكل ما لدي من قوة لأنني أجدني وقد عُدت بهم الى زمن الشباب وزهوه وما كنت احمله من عزيمة وهمة بهدف التغيير والإصلاح ونحن نواجه أعتى ديكتلتورية عرفها العصر الحديث، وأنا أرى الشباب المتظاهر بسلمية اقول:"لا يزال العراق ولولداً ولن تحير هذه الأرض في أن تنبت الشجر المبارك..“

هؤلاء الشباب ومعهم طلبة العلوم في المدارس والجامعات الذين يحثون خطاهم من أجل التحصيل الدراسي في كافة مراحل الدراسة وأقسامها هم أمل العراق الذي نرجوه ونعيش من أجله ونحاول حمايته من عبث العابثين ومكائد الفاسدين، إن مقاعد الدرس وما ستخرجه من حملة

الشهادات تشكل سور هذه البلاد وحصنها الذي يقيها من شرور الأعداء ويدفع بها إلى تحقيق آمال وتطلعات الناس جميعا، وبلا طلاب على مقاعد الدرس ومتظاهر واعي يتظاهر بسلمية نحن أمام تهديد حقيقي من الداخل والخارج، هذا التهديد الذي يعمل على محورين:

الاول هو حرف التظاهرات عن سلميتها لتكون تهديداً للأمن في البلاد لتعطيل المرحلة الحالية.

الثاني منع الطلاب وتحريضهم على ترك مقاعد الدراسة للحيلولة دون مستقبل افضل للعراقيين في المرحلة القادمة.

لذا علينا أن نبذل قُصارى جهدنا للحفاظ على سلمية التظاهر والجلوس على مقاعد الدرس للتحصيل العلمي ولا ننجر إلى مساحة أخرى لا تريد الخير للعراق والعراقيين.

وأنا اناشد كل المسؤوليات في هذا البلد الدينية والسياسية والثقافية والإجتماعية..

أُناشد مرجعيتنا العليا المباركة.

أُناشد السياسي العراقي الوطني الغيور.

أُناشد الإتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين جميعا.

أُناشد شيوخ العشائر ووجهاء المجتمع.

أُناشدهم جميعا بضرورة السعي بجدية للمحافظة على سير العملية التعليمية بكافة مستوياتها وعدم إيقافها تحت أي ذريعة والله الموفق.

  المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •