2019/11/23 14:09
  • عدد القراءات 8009
  • القسم : المواطن الصحفي

شاكر حامد من ناطق بإسم "حفّار المقابر" الى بوق للحلبوسي براتب 8 آلاف دولار وحمايات

بغداد/المسلة: كتب معد الجبوري.. كشفت لي مصادر، ‏السبت‏، 23‏ تشرين الثاني‏، 2019 عن ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي اوكل الى ناطقه الإعلامي، شاكر حامد، مهمة تلميع صورة رئيس البرلمان، في الاعلام العربي، بعد ان اقنعه حامد بانه له علاقات جيدة مع الاعلام الخليجي، حيث كان يعمل مراسلا لقناة الجزيرة، في حقبة النظام العراقي السابق، لكن هذه المهمة اصطدمت بالرفض الخليجي لتسويق الحلبوسي، باعتباره جزءا من منظومة لها علاقات خاصة مع ايران، وفق رؤية الجهات الخليجية.

ولم تستغرب المصادر، مثل هذه المهمات القذرة لشاكر حامد الذي امتهن مهمات طلاء وصبغ القتلة منذ أيام النظام البائد، حين كان يروّج للنظام السابق، ولأزلامه من أمثال محمد حمزة، حفار المقابر الجماعية.

وشاكر حامد هو مراسل اعلامي، ضعيف المهارات، وليس له مساهمات جدية في البحث والتحليل عدا التقارير الصحافية النمطية، والسطحية، عبر شاشات التلفاز، وكان عاطلا عن العمل طيلة السنوات الماضية فيما عمله في بي بي سي كان هامشيا "على القطعة" بحسب مصادر مقربة منه، وكان يعاني من عدم قدرته على مواكبة العمل في المحطة البريطانية لقصور في اللغة والمهارات التحريرية والتقنية، حتى توسّل الى الحلبوسي، لكي يعينه ناطقا باسمه في13 اذار 2019 .

وبحسب المصادر، فان شاكر حامد يتلقى راتبا خياليا في البرلمان يتجاوز الثمانية آلاف دولار فضلا عن حماية ومركبة فاخرة، فيما يمكن توظيف نحو عشرين إعلاميا عاطلا عن العمل بمثل هذه المبالغ التي يهدرها الحلبوسي وازلامه فيما المتظاهرون يطالبون بفرص العمل.

واقترن اسم شاكر حامد، الاعلامي البعثي (عضو فرقة)، بأحد ازلام صدام وهو محمد حمزة الزبيدي كمتحدث اعلامي باسمه، منذ كان رئيسا للوزراء (1991 - 1993).

وفي حقبة النظام السابق، حوّل شاكر حامد مكتب الجزيرة الى بوق اعلامي للنظام السابق، لاسيما وان المكتب كان هدية من من عدي صدام حسين، ليجعل منه شاكر حامد بؤرة "للمهمات الخاصة" المتعلقة بالإعلام المسيّس والنساء، لصالح الشخصيات المتنفذة حول عدي.

الحلبوسي الذي رفعته الاقدار، -والاقدار كثير ما تُخطأ -، الى رئاسة البرلمان العراقي، يستعجل تسويق نفسه لتقوده خبرته الضعيفة الى اعلامي محتال، زيّف شخصيته كأحد اعلاميي بي بي سي، فيما الحقيقة، انه كان شبه عاطل عن العمل في بريطانيا، وحصل على اللجوء فيها باعتباره بعثيا هاربا من بطش "المليشيات" على حد تعبيره، ليعود اليوم، ليس خائفا من تلك "المليشيات".

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر​


شارك الخبر

  • 33  
  • 5  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (1) -
    11/24/2019 2:43:22 PM

    الذي يهمنا من الموضوع عندنا الاحزاب والدولة تعلم كل هذه المعلومات ماهي الردود وهل سيترك الحلبوسي يعمل بما يشتهي وتشتهي عصابته لا والف لا نقبل بهكذا قشامر تلعب بالبلد وبالدهن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (2) - أنيس علي
    12/3/2019 5:59:23 AM

    الطغمة الحاكمة لن تستفيق من الوهم الذي هي فيه إلا بعد أن يحاصرهم المتظاهرون في أبنية الخضراء ويبدأ السحل.. تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •