2019/11/23 18:04
  • عدد القراءات 1960
  • القسم : ملف وتحليل

بنس ينتقص من احترام بغداد.. ودعوات الى رفض زيارته المخلة بالسيادة

بغداد/المسلة: لاقت زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى العراق، صباح السبت، 23 تشرين الثاني 2019، استنكارا واسعا من طرف جهات فاعلة في العملية السياسية، بسبب عدم مراعاته سيادة البلاد، برغم تبرير الحكومة بأنها جاءت ضمن اطار الاتفاق الستراتيجي الامني.

وأبدى تحالف النصر، رفضا لقبول الحكومة بـ"ترتيبات"، الزيارة التي اقتصرت على قاعدة عين الاسد (غرب البلاد)، وأربيل ـ مركز اقليم كردستان.

وثارت الزيارة شكوكا، بشأن تأثير هذه الزيارة على مستقبل رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الذي تطالبه الاحتجاجات المتواصلة في بغداد والمحافظات منذ 5 اسابيع، بالرحيل.

وردت الحكومة عبر متحدثها الرسمي، وليم وردا، بأن الزيارة بحثت "العلاقات الثنائية وسبل مكافحة الإرهاب".

بنس الذي التقى مسؤولين اكراد في أربيل، اكتفى بمحادثة رئيس الحكومة العراقية هاتفيا، زاعما أن واشنطن "تحترم سيادة العراق".

ودان ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الزيارة "المخلة بالسيادة"، التي قام بها نائب الرئيس الاميركي مايك بنس.

وقال الائتلاف في بيان تسلمته "المسلة"، "ان بغداد هي عاصمة العراق وليست اربيل".

ورفض الائتلاف، قبول الحكومة العراقية بـ"ترتيبات هذه الزيارة التي اقتصرت على قاعدة عين الاسد واربيل"، مشيرا الى ان "قضايا السيادة الوطنية ليست ملكا لاحد ليضحي بها. وكان الاولى رفض الزيارة ان لم تراع سيادة الدولة العراقية".

وقال المتحدث باسم الحكومة وليم وردا، ان "الزيارة كانت لتبادل وجهات النظر بين الطرفين، خاصة بشأن الوضع الراهن في العراق، كما تتناول قضايا الإرهاب والأمن في المنطقة".

وأضاف، "هي ليست مسألة تدخل خارجي، بل إن العراق لديه اتفاقية تعاون مع الولايات المتحدة بشأن قضايا كثيرة، وتأتي الزيارة في إطار هذه الاتفاقية".

وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن زيارة بنس كانت لتهنئة الجنود الأميركيين بمناسبة عيد الشكر.

ووصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى العراق في زيارة مفاجئة وغير معلنة، وتوجه مباشرة إلى قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بغرب البلاد لتفقد القوات الأميركية المنتشرة هناك.

وهذه هي الزيارة الأولى لبنس إلى العراق، والأولى لمسؤول أميركي على هذا المستوى منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب القاعدة نفسها في أواخر ديسمبر 2018 لساعات فقط، ما أثار جدلا لعدم لقائه أي مسؤول عراقي.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الحكومة واجراء انتخابات مبكرة في العراق.

ولا يزال 5200 عنصر من القوات الأميركية متواجدين في قواعد عسكرية في العراق، في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي تقوده واشنطن. كما يعمل هؤلاء في مجال التدريب وتقديم الاستشارة للقوات العراقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - عبد الحق
    11/23/2019 1:16:51 PM

    هي بقت على بنس ! ليش هو أكو سياسي كوردي واحد يحترم حكومة العراق ؟ ليش هي الحكومه تحترم نفسها ؟ لو كانت الحكومه تحترم نفسها ما كانت وصلت الامر الى ماهي عليه الان من عراق مفلس شبه معطل واكثر من 400 شهيد واكثر من 17000 جريح



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - احمد الاعرجي
    11/23/2019 5:36:13 PM

    يعني انا ما افهم ليش تعاتبون الامريكان؟؟؟ ليش ما تعاتبون حكومة كردستان. الي لا تقيم اي احترام للحكومة العراقية ولا لشعب العراق. اما امريكا فهي لا تحترم العرب وتتعامل معهم بدنائة مطلقة وحقيرة. فعلها ترامب سايقا عندما اتى الى العراق. فهي لا تقيم الاحترام لا لشعب العراقي ولا للحكومة التي تعمل بدستور امريكي المنبع. ام نظام الحكم في كردستان فيتعاملون مع العراقيين والعرب بحقارة كانهم في دولة مستقلة وتلقن الاخرين دروس. ولاتقيم للحكومة العراقية وزنا التي هي مشاركة فيها. فقط عندما تصل الشغلة لكردستان, فهنا نقطة نظام فتقوم بخلق المشاكل علمنا منها بان لولاها لما قامت هذه الحكومة المفلسة. اعرف بان كلامي سوف لايلاقي رغبة الاخرين. ولكن هذه هي الحقيقة. وقل الحقة ولو كان على نفسك. و الساكت عن الحق شيطان اخرس.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - باقر سلمان الربيعي
    11/26/2019 6:19:57 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم لا ألوم بنس أو ترامب على اعتدائاتهم على سيادة العراق لأن رؤسائنا هم الذين تخاذلوا أمام الأميركان وعجزوا عن الدفاع عن كرامة الشعب وحرمة الوطن. ليس ذلك حسب، بل والأنكى من ذلك عجزهم عن التعامل القانوني مع سلطات الإقليم بالشكل الذي يحافظ على هيبة الحكومة الاتحادية. وهذا كلام طويل لا ينتهي، لكن دعونا نسأل فخامة رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي، هل حاسبت رئيس الٌليم على استقباله نائب الرئيس الأميركي دون موافقة الحكومة الاتحادية؟ لا بل وإن من واجب رئيس الوزراء ومن حقه وكذلك من حق الشعب عليه أن يسأل نيجرفان البارزاني أن يقدم له تقريرا مفصلا عن محادثاته مع بنس وبكل كلمة وحديث جرى بينهما. إذا عجزنا عن إثبات حقنا الوطني بان يكون نيجرفان مخلصا لوطنه العراق فلا عتب على الأجنبي أن يستخف بسيادة الوطن وحرمته. ألا تستطيع يا فخامة الرئيس أن تشفي صدورنا بأن تكون قويا ولو ليوم واحد؟ اللهم احفظ العراق وشعب العراق. باقر سلمان الربيعي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •