2019/11/23 19:14
  • عدد القراءات 5432
  • القسم : ملف وتحليل

ساحات الاحتجاج العراقية تبتكر أسلوبا جديدا في الثقافة والفن

بغداد/المسلة: التطور الاحتجاجي انعكس تأثيره بشكل ايجابي على قطاعات مختلفة، تبلورت معها أفكار الصحافيين والفنانين والمثقفين، باتجاه افتتاح محطات إذاعية وجرائد ومكتبات، وتنظيم معارض ومسارح فنية هادفة، تحاول أن تستنهض وعي العقل المتظاهر بما يحقق مطالبه المشروعة.

ويقول اعلاميون إن الاحتجاجات شكلت انعطافة كبيرة في الحياة العراقية. 

ويُلمس ذلك في القصائد والأهازيج والأغاني والفن التشكيلي .

التشكيليون أيضا افتتحوا علب ألوانهم بعدما أهملوها لسنوات، وراحوا يخطون عراقا جديدا يحلمون به بحرية هذه المرة، هكذا علقت الفنانة ندى الحسناوي التي شاركت مع آخرين في مهرجان فني في ساحة التحرير، وقالت "الرسم وسط أجواء الاحتجاج يمنح قوة خاصة وإبداعا متوازيا لا نشعر به إنما ينصب على اللوحة حتى يجعلها تنطق، وقد أهديت لوحتي إلى شهداء ساحة الاحتجاج".

ومن يزور ساحة التحرير يتردد على مسامعه، صوت إذاعة، تنقل له الأخبار والأحداث على نحو منتظم، إنها إذاعة التحرير صوت المتظاهرين، التي أنشئت حديثا بدعم من تبرعات مثقفين وعراقيين في الخارج.

ويقول اعلامي انه وبسبب صعوبة الحصول على موافقة بث الإذاعة على الترددات بشكل رسمي، وجدنا حاجة ماسة لنقل أخبار المظاهرات والبيانات وتنظيم الفعاليات الشخصية إلا أنها نجحت في إيصال رسالتها.

وقال: وجدنا حاجة لنصب شاشة عملاقة تنقل أحداث مهمة تتعلق بالمظاهرات والأخبار، فجاءت التبرعات لشراء شاشة كبيرة ومن ثم نصبها في ساحة التحرير، تم من خلالها بث العديد من أخبار وأصداء الاحتجاجات.

 المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •