2019/11/24 18:58
  • عدد القراءات 753
  • القسم : ملف وتحليل

بغداد وأربيل نحو "اتفاق نهائي" على حل لغز الملفات العالقة في النفط والموازنة

بغداد/المسلة: ينوي وفد كردي رفيع، أن يتوجه الى بغداد، غدا الاثنين، في اطار استكمال المفاوضات مع الحكومة الاتحادية، بشأن أبرز الملفات العالقة.

وسيناقش وفد الإقليم مع بغداد، موازنة العام 2020، وسط ترجيحات بالتوقيع على اتفاق بالصدد بين الجانبين في ختام المباحثات.

ووفقا لوزير النفط ثامر الغضبان، فإن حكومة أربيل تعهدت أول من أمس السبت، بإرسال عائدات 250 ألف برميل من النفط الكردي إلى بغداد، فيما يقول خبراء نفطيون، ان صادرات الاقليم تصل الى 560 ألف برميل يوميا، فضلا عن الكميات المهربة من حقول كركوك، والقيارة والنجمة، والتي تصل لـ65 ألف برميل يوميا.

ويقول ممثل حكومة إقليم كردستان في العاصمة بغداد، الاحد 24 تشرين الثاني 2019، أن وفد الإقليم سيتوجه غدا الاثنين إلى بغداد، لاجل إجراء حوار نهائي حول مشروع الموازنة الاتحادية للعام 2020.

ويؤكد فارس عيسى، في تصريح صحافي، إن "من المقرر في ختام المباحثات، أن يجري التوقيع على اتفاق بصدد الموازنة الاتحادية للعام 2020".

وأجرى وفد إقليم كردستان، يوم أمس، لقاءات في بغداد مع مسؤولين عراقيين، ثم عاد أدراجه إلى أربيل، وعقد اجتماعاً مع رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني ونائبه قوباد طالباني.

وبصدد لقاء السبت، يقول عيسى "ستتم غدا مناقشة مشروع موازنة 2020، ومن المرجح إدارج مطالب المتظاهرين والكرد في مشروع الموازنة، ومن ثم سيجري إرسال المشروع إلى البرلمان"، مجدداً تفاؤله في "التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء اليوم".

وبدأ متظاهرون في ساحات الاعتصام وسط العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، يحملون شعارات تطالب السلطات العراقية، بمحاسبة الاكراد عن سرقة أموال النفط والنازحين والاعمار أيضا.

ويقول ناشطون في ساحات الاحتجاج، في تقرير نشرته "المسلة"، مؤخرا، ان الاقليم يصدر 600 الف برميل يوميا، وليس كما يدعي 250 الفا، موضحين ان معدل الايراد السنوي للنفوط المباعة، تقدر قيمته بثلاثة عشر مليار دولار.

وكشفت مجلة Variety الأميركية، في تقريرها الاخير، عن قيمة القصور التي أشتراها منصور بارزاني نجل مسعود بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.

وقالت المجلة، إن "منصور ابن مسعود برزاني الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق (برزانيستان) اشترى قصرين في بيفيرلي هيلز بلوس انجلوس قيمة احدهما 20 مليون دولار والثاني 27 مليون دولار".

وكان رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، قال في وقت سابق من العام الحالي، ان "الإقليم لم يسلمنا دولارا واحدا من عائدات الـ250 ألف برميل يوميا"، متغاضيا عن أن الكمية الحقيقية المصدرة.

ومعروف على عبد المهدي الذي تربطه "صداقة قديمة" بالكرد، بأن جميع القرارت التي اتخذها حتى عندما كان وزيرا للنفط كانت تعزز المكاسب الكبيرة للإقليم.

ويقول حمزة الجواهري، مهندس وخبير نفطي، إن "معظم وكالات الطاقة في العالم تشير إلى أن التصدير من كردستان بحدود 560 ألف برميل يوميا، فضلا عن الكميات المهربة من حقول كركوك، التي تقدر بحدود 35 ألف برميل يوميا، الى جانب كميات أخرى من حقلي القيارة والنجمة، تصل إلى 30 ألف برميل يوميا".

ويؤكد الجواهري، ان هذه النفوط "تهرب بعلم الجميع بدون إكتراث ولا خشية من أحد".

ويذكر الجواهري، ان وفق الدستور يكون "كل إنتاج الإقليم يجب أن تذهب عائداته للحكومة الإتحادية، وهذه هي الحقيقة التي يحاول الجميع التغاضي عنها".

وكان شيروان ميرزا، عضو اللجنة المالية والاقتصادية في البرلمان، قد أفاد اليوم الاحد، بأن "وفد الإقليم سيتناقش مع مسؤولي الحكومة الاتحادية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين أربيل وبغداد، من بينها ملف النفط والغاز، وقانون الموازنة العامة العراقية للعام 2020 وحصة الكورد منها".

وأشار إلى أنه "من المؤمل هذه المرة أن تسفر حوارات وفدي أربيل وبغداد عن نتائج إيجابية، لوجود تقارب وتفاهم ملحوظ بين الجانبين".

الجدير بالذكر، أنه وبعد العديد من الزيارات المتبادلة بين وفود الحكومة العراقية وحكومة الإقليم إلى أربيل وبغداد، لا تزال العديد من القضايا عالقة تنتظر الحل، منها مسألة الموازنة والنفط، وعودة البيشمركة إلى ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •