2019/11/28 19:55
  • عدد القراءات 4821
  • القسم : مواضيع رائجة

الاستحواذ عليها "متواصل" رغم دماء التظاهرات.. المناصب عنوان هيمنة الأحزاب ومصدر التمويل والتنازل عنها "بعيد"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: يتمسّك قادة الأحزاب والتيارات بمكاسبهم المالية والسياسية ورفضهم لأي تنازل، على رغم الدماء التي تسيل يوميا في ساحات التظاهر.

وفي تصريحاتها فان كل الكتل تؤيد الإصلاح والعزم على مكافحة الفساد والاستجابة لطلبات المحتجين فيما هي مستمرة في تقاسم المغانم والمناصب.

بل وتتجاسر حكومة عبدالمهدي مرة أخرى، متجاهلة دعوات الغاء قانون مفوضية الانتخابات واستبدالها بمفوضية مستقلة، وهي مطالب التظاهرات، وهي ذاتها وعود الكتل المتنفذة، فتقوم بمكافأة اعضاء المفوضية بإيفادهم الى خارج العراق للتدريب، مكبّدة ميزانية الدولة، نصف مليار دينار.

وتقول مصادر لـ"المسلة" ان الأحزاب ترفض اية تشكيلة وزارية جديدة، تضيّع مكاسبها، مشترطة وزراء بدلاء لا يغيرون من معادلة المحاصصة بين السنة والشيعة والاكراد.

وأبرز أسباب صعوبة التغيير، ان رئيس الوزراء، يقاد من قبل الكتل والأحزاب.

ومن الدوافع الأخرى ان كل وزارة او منصب مهم مخصص لهذا الحزب او ذاك، ودُفع لأجله الأموال، واقيمت التحالفات، والتنازل عن مصالح أخرى، ما يجعل زعماء الحزب والمستفيدون لا يفكرون في التنازل عن المنصب.

وتعمل المحاصصة منذ ٢٠٠٣ على تقاسم المناصب والنفوذ بين اللاعبين الرئيسيين، الذي يتعمدون بقاء المؤسسات ضعيفة وذيلية  يديرونها كيفما يشاؤون، واصبح المنصب عنوانا لهيمنة الزعيم والكتلة والحزب، ونافذة مالية للتمويل عبر العقود والاستثمارات الفاسدة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •