2019/11/25 22:39
  • عدد القراءات 1995
  • القسم : ملف وتحليل

موقع أمريكي: الاحتجاجات العراقية تركز على طريقة التصرف في الثروات والقوانين الانتخابية والأحزاب

بغداد/المسلة: كشف موقع "لوبلوغ" المختص في تحليل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، عن أن كل المؤشرات، كانت تعني أن الاحتجاجات التي اندلعت ضد حكومة عبد المهدي كانت أمرا مؤكدا ووشيكا.

إذ يقول الموقع الاميركي، إن العراق عانى من الفوضى وعدم الاستقرار والفساد منذ الغزو الأميركي للبلاد عام 2003.

ويشير الموقع، الى ان الاحتجاجات الجارية في العراق، قد ضاقت بفئة الشباب ذرعا بالأوضاع السياسية الحالية وسيطرة الأحزاب وتفشي الفساد والعجز الحكومي، لافتا الى ان "أنهم يريدون تغييرا حقيقيا في طرق التصرف في الثروات الطبيعية والقوانين الانتخابية والأحزاب".

ورصد الموقع في تقرير للبرلمان صدر مؤخرا، بأن مجموع ما تم اختلاسه من الخزينة العامة منذ العام 2004 بلغ 250 مليار دولار، وهي أرقام وضعت العراق في ذيل الترتيب العالمي في تقرير مؤشر الفساد الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية.

ويرى انه على امتداد الشهر الماضي، خرج مئات الآلاف من العراقيين وتحدوا القوات الأمنية، ورفعوا أصواتهم للمطالبة بنظام حوكمة جديد قادر على معالجة المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد والمجتمع العراقي.

ويقول الموقع، ان العراق يشهد الان تراجعا في التعبير عن الهوية الطائفية، وصعودا واضحا للمشاعر الوطنية، وهو ما عبر عنه المحتجون في الشوارع، ليس فقط في هذه الفترة بل خلال السنوات الأخيرة.

ويلاحظ، أن هذه التغييرات التي يشهدها المجتمع العراقي أدت لظهور تحركات شبابية دون أي قيادة واضحة، وهذا النوع من الحراك الشبابي ساهم في تواصل الاحتجاجات وتقويتها.

ويفيد بأن مجموعة عوامل أدت لتطور طموحات المحتجين من المطالب الاقتصادية والاجتماعية إلى السياسية، حيث إنهم لم يعودوا يقبلون بأقل من استقالة رئيس الوزراء وإنشاء نظام سياسي غير خاضع لأي نفوذ.

ويرى، أن النقطة التي وصلت إليها الاحتجاجات العراقية اليوم كان من الصعب توقعها قبل فترة قصيرة، إذ إن الشباب العراقي هب بشكل جماعي إلى الشوارع من أجل الاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية التي لم تعد تطاق.

المصدر: لوبلوغ


شارك الخبر

  • 12  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •