2019/12/01 07:05
  • عدد القراءات 4335
  • القسم : مواضيع رائجة

عبد المهدي.. شخصية مخضرمة ختمت حقبتها بدماء الاحتجاج وهيمنة الأحزاب والاقليم على القرار

تميزت حقبة عادل عبدالمهدي بتظاهرات عارمة، سُفكت فيها دماء الشباب العراقي، وهيمنة الكتل والأحزاب على القرار، ومنح إقليم كردستان امتيازات كبيرة، الأمر الذي دفع قادة الإقليم الى اعتبار عبدالمهدي، الفرصة التي لا تعوّض.

كما رسمت حقبة المهدية ملامح التخاذل، والخوف، والعجز، من معالجة ازمة الاحتجاجات، ووصفت المسلة في موقف لها حكومة عبدالمهدي بانها "الحكومة بلا لسان"، وتمكنت النخب، صعودا ونزولا، من بسط سيطرتها على المناصب والدرجات والقرارات.

بغداد/المسلة:  تنشر المسلة لمحات خاطفة من حياة السياسي العراقي عادل عبدالمهدي الذي أعلن ‏الجمعة‏، 29‏ تشرين الثاني‏، 2019 استقالته من منصبه رئيسا لوزراء العراق، بعد تظاهرات عارمة سُفكت فيها الدماء، وبعد حقبة حكومية لا تتجاوز العام،انطبعت بسوء الإدارة، وضعف القرار، وهيمنة الأحزاب، والاقليم، على مركز القرار.

عادل عبد المهدي المنتفكي (مواليد 1942 في البتاوين، بغداد  ) سياسي عراقي شغل منصب وزير المالية في حكومة إياد علاوي الأولى، وشغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ 7 أبريل، 2005 إلى عام 31 مايو، 2011.

ومنصب وزير النفط في الحكومة العراقية 2014.

وكان أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

في يوم 2 أكتوبر، 2018، كلفه رئيس جمهورية العراق المُنتخب برهم صالح بتشكيل الحكومة.

في 24 أكتوبر، 2018 صوت البرلمان العراقي على 18 وزيراً في كابينته الوزارية، وصوت على منهاجه الوزاري وقد أعطاه الثقة له ولوزرائه، وقد أدى اليمين الدستورية هو وحكومته.

استلم السلطة رسميا يوم 25 أكتوبر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي. وتولى في نفس اليوم وزارتي الدفاع والداخلية وكالةً لحين تعيين وزيرين لهما من قبل البرلمان العراقي.

ولادته ونشأته

 ينحدر عبدالمهدي من أسرة شيعية ميسورة الحال تعود أصولها إلى مدينة الناصرية حيث كان والده، عبد المهدي المنتفكي وزيراً للمعارف في وزارة عبد الرحمن الكيلاني النقيب عهد الملك فيصل الأول.

مسيرته السياسية

دخل عبد المهدي عالم السياسة في العراق وتخرج من جامعة بغداد، حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، وسُجن أبان فترة حكم حزب البعث. وبعد إطلاق سراحه، وسافر إلى فرنسا في الستينيات وحصل على الماجستير في العلوم السياسية من المعهد الدولي للإدارة العامة بباريس عام 1970، وبعدها بعامين حصل على الماجستير في الاقتصاد السياسي من جامعة بواتيه في فرنسا.  

عمل مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي عندما كان في منفاه القسري في إيران.

شغل منصب وزيراً للمالية في حكومة إياد علاوي عام 2004، وكان عضواً مناوباً عن رجل الدين الراحل، عبد العزيز الحكيم، لمجلس الحكم العراقي.

تولى منصب نائب رئيس جمهورية العراق العام 2005، بعد فشله بالحصول على التأييد الكافي للحصول على منصب رئيس الوزراء في عام 2005.

وزيراً للنفط عام 2014، واستقال منها في عام 2016. بالإضافة إلى كونه أحد قياديي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية. وقد ساهم في صياغة الدستور العراقي الجديد، عندما كان نائباً لرئيس الجمهورية.

وكان عادل عبد المهدي متأثراً بالفكر العروبي والاشتراكي وانتسب لحزب البعث. وتأثر بالفكر الشيوعي الماوي أثناء دراسته في فرنسا، لكنه غير ولاءه السياسي بالانتماء إلى المجلس الإسلامي الأعلى بقيادة محمد باقر الحكيم.

رئاسة الوزراء

كلفه رئيس الجمهورية بمنصب رئيس مجلس الوزراء في 2 أكتوبر 2018 لتشكيل الحكومة العراقية خلال فترة 15 يوماً اثر الانتخابات البرلمانية للدورة الخامسة وما يمليه قانون الكتلة الأكبر.

وقد رشحت كتلة البناء وكتلة الإصلاح، التي تضم الحكمة والنصر وسائرون على ترشيح عادل عبد المهدي على طريقة التوافق، وليس عن طريق الكتلة الأكبر وذلك لتجاوز مسألة الكتلة الأكبر.

حكومته

أعلن عادل عبد المهدي في 24 أكتوبر، 2018 عن إلغاء منصب نائب رئيس الوزراء وإنهاء العمل بالوكالة.

و صوت مجلس النواب العراقي في 24 أكتوبر، 2018 على المنهاج الوزاري لعادل عبد المهدي. وقد صوت مجلس النواب في 24 أكتوبر، على 14 وزيراً في كابينة عادل عبد المهدي.  

الحقبة المهدية

تميزت حقبة عادل عبدالمهدي بتظاهرات عارمة، سُفكت فيها دماء الشباب العراقي، وهيمنة الكتل والأحزاب على القرار، ومنح إقليم كردستان امتيازات كبيرة، الأمر الذي دفع قادة الإقليم الى اعتبار عبدالمهدي، الفرصة التي لا تعوّض.

كما رسمت حقبة المهدية ملامح التخاذل، والخوف، والعجز، من معالجة ازمة الاحتجاجات، ووصفت المسلة في موقف لها حكومة عبدالمهدي بانها "الحكومة بلا لسان"، وتمكنت النخب، صعودا ونزولا، من بسط سيطرتها على المناصب

والدرجات والقرارات.

مصادر مختلفة  


شارك الخبر

  • 4  
  • 11  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   19
  • (1) - عبد الحق
    11/29/2019 1:45:55 PM

    رحيل مخزي لاكنه رحيل غير ماءسوف عليه ربما الاكراد فقط سيحزنون على رحيل عبد المهدي ذو التاريخ والأيديولوجيات المتلونه الذي أنهى حياته السياسيه نهايه دموية وكان رءيساً محابياً للاكراد على حساب باقي الشعب العراقي .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - رشيد سلمان
    11/30/2019 6:19:23 PM

    المخضرم يعني الخدمة الطويلة و الخبرة الطويلة ة ابو حفنة العدس خالي الوفاضمن الخبرة و صفة محصرم تليق به بدلا من مخضرمز



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •