2019/12/02 09:30
  • عدد القراءات 1652
  • القسم : ملف وتحليل

نيويورك تايمز: سوابق تاريخية تفيد بصعوبة اختيار رئيس وزراء للعراق.. هل ينحسر التاثير الخارجي هذه المرة؟

بغداد/المسلة: سلطت صحيفة نيويورك تايمز، الضوء في عددها 1 كانون الأول، 2019، على استقالة رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، مرجحة حدوث واحد من سيناريوهات عدة في المرحلة المقبلة.

وقالت الصحيفة الامريكية، إن هذه الخطوة قد لا تعني نهاية القلاقل التي أرَّقت البلاد طوال الشهرين الماضيين.

وأضافت الصحيفة، أن الاحتجاجات التي أذكى جذوتها الفساد وتعامل الحكومة "العنيف" معها، وضعت عبد المهدي تحت ضغط شديد لإجباره على التنحي.

وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة ومصادر طبية، استشهد خلال الاحتجاجات نحو أربعمئة شخص على الأقل.

وكان عبد المهدي قدّم، السبت، كتاب استقالته رسميا وقبلها البرلمان الأحد.

وتقول نيويورك تايمز، إن عملية تشكيل حكومة جديدة ستنطلق سريعا إلا أن الفراغ منها سيستغرق على الأرجح أسابيع إن لم يكن شهورا، ولهذا السبب ما لبثت فرحة المتظاهرين أن تبددت.

وسيظل عبد المهدي ووزراؤه يعملون في حكومة تتولى تصريف الأعمال، إلى حين تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح أكبر كتلة برلمانية بتعيين رئيس جديد للوزراء، قبل أن توافق أغلبية النواب على الأسماء التي سيرشحها لتولي الحقائب الوزارية.

وتشير الصحيفة الى سوابق تاريخية في اختيار رئيس للوزراء، كانت تصور ان هذه العملية طويلة وشاقة، وانها تقوم على توازنات بين الفصائل السياسية المتنافسة، بحسب تقرير الصحيفة الأميركية.

ومن الأمثلة على ذلك ما حدث عام 2018، عندما ساعد مسؤولون إيرانيون في تشكيل الحكومة الحالية بعد عملية مطولة أسفرت عن تعيين عبد المهدي رئيسا للوزراء، وبرهم صالح رئيسا للجمهورية، ومحمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان.

ويطرح سؤال مهم نفسه في هذا الشأن، يتعلق بما إذا كانت القوى الخارجية ستؤثر على عملية اختيار رئيس الحكومة ام ان التظاهرات، ابعدتها نهائيا عن المشهد؟

المصدر: نيويورك تايمز


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •