2019/12/02 11:27
  • عدد القراءات 285
  • القسم : وجهات نظر

ميثاق الشرف

بغداد/المسلة:  

تركي حمود

تعددت وثائق الشرف على مدى الاعوام السابقة في العراق ومنها وثيقة الشرف الانتخابي عام ٢٠١٨ وماحصل بعدها من تزوير في الانتخابات " وراحت الصناديق واجت الصناديق ".

واليوم تأتي وثيقة اخرى تحمل نفس الاسم ولكنها لم ترتق  لمطالب المنتفضين بل انها لم تحمل همومهم ومطالبهم الحقة وقد جوبهت بالرفض كما توقع لها الجميع لان بنودها  فارغة من محتواها وتصب في مصلحة الحكومة وليس في صف الشعب

فهي لم تتذكر دماء الشهداء التي سالت من اجل وطن يحلم بالجمال والعيش الكريم خالي من الفساد وحيتانه خلف القضبان وبرنامجه الانتخابي يخدم عامة الناس وليس مفصل على مقاس من في السلطة.

منذ "١٦" عاما ومفوضية شعارها النزاهة وليست متحزبة جلبت الويلات وشوهت مسار الديمقراطية وخدمات كباقي دول العالم لا كتلك التي كانت تقدم في عصر الجاهلية.

اذن ماقيمة الشرف التي تحمله تلك الوثيقة وهي لاتصون الدماء الزكية التي مازالت تسيل من اجل وطن مزقه سياسيي المرحلة.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى" الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •