2019/12/02 21:25
  • عدد القراءات 2006
  • القسم : موقف

مرقد شهيد المحراب.. الاستهداف "المُبيّت"

بغداد/المسلة: قصَدَت أجندة مسيّسة وتخريبية مرقد شهيد المحراب في النجف الاشرف، بأدوات المندسيّن في التظاهرات السلمية، في اعتداء صارخ على رمز وطني، وديني، وتمادٍ على الممتلكات العامة والخاصة في المدينة المقدّسة.

-

المهول في هذا العمل التخريبي، انّ الأفراد المسلحين يجوبون حول مرقد الشهيد محمد باقر الحكيم، الذي اغتاله الإرهاب، من دون رادع، في مدينة كان المؤمّل ان يكون الأمن فيها في اعلى المستويات، والطمأنينة بين ساكنيها في أسمى شأن، والمسؤولية والوعي في غاية الطموح، لكن ما حدث ويحدث، هو النقيض تماما.

-

لا يبدو عقلانيا أبدا، ان الأجهزة الأمنية تقف مكتوفة الايدي أمام مجموعة أشخاص ملثمين يحملون السلاح، فيما الدولة تصرفا عليها رواتبا ومعدات، بأموال طائلة، لتكون النتيجة على هذا النحو من الفوضى، وعدم قدرة على لجم أصحاب الأجندة "المبيّتة" بين التظاهرات السلمية، ليتطور الاستهداف الى المراقد، والشخصيات الوطنية والدينية، وفي المدن المقدسة، تحديدا.

-

الرسالة بليغة، من قبل اجندة التخريب وتقطيع الأوصال والحرب والأهلية، في تحدّي النجف، المدينة التي انطلقت منها فتوى الجهاد الكفائي، والمنبر الذي يوحّد بخطابه الأمة، كما انها رسالة الى المسؤولين الحكوميين والامنيين في انكم لم تكونوا على قدر المسؤولية في الحفاظ على النجف، رمزا وتاريخا، وحضارة، وقد اخترتم لأنفسكم ان تبقوا صامتين امام ما يحدث، في موقف المتفرّج، الذي لا يعي الفرق بين الدولة واللادولة، ولا يتبيّن الحق من الباطل.

فشل واضح في حماية المتظاهرين السلميين..

فشل اكيد في حماية الممتلكات العامة والخاصة

فشل في فرز العناصر المندسة وسط الاحتجاجات

توقيع المسلة


شارك الخبر

  • 12  
  • 16  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   20
  • (1) - علي البغدادي
    12/3/2019 8:57:17 AM

    قبل سنوات هنا في المسلة قرأت بوثيقة كيف وافق رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على تمليك الارض التي شيد عليها المرقد بمبلغ (10 الاف دينار فقط)، وهي الارض التي كانت اصلا مقر لمديرية الامن ومديرية المرور بالمحافظة.. تأتي المسلة اليوم لتحرف الانظار وتنشر موقفا لها مغاير للتوجهات السابقة.. يا للعجب.. لماذا يتحكم بكم المال السياسي بعد ان كنتم ادارة ناجحة في الماضي. للاسف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   20
  • (2) - المهندس اياد
    12/4/2019 4:50:54 PM

    ألسلام عليكم ...اجد هذه الاعمال والتي وصفتموها باعمال تخريبيه،دليلا على رفض الشعب العراقي لهذه الزمر الطائفيه والتي جعلت من العراق تابعا ذليلا الى ايران عمار طباطبائي مدعي للتدين وهو مفضوح ومعرى من قبل الشعب العراقي ،اغلب مناصري عمار طباطبائي من البعثيه ومن الرفيقات بل ان غالبية التساء ممن يحضرن لقاءات طباطبائي من الرفيقات البعثيات وهن معروفات ولكنه ﻻيهمه هذا الامر الخطير المهم عنده ان يجمع حوله عدد كبير من اامؤيدين والمناصرين حتى لو كانوا قتله ومن النظام السابق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •