2019/12/02 20:18
  • عدد القراءات 548
  • القسم : ملف وتحليل

تحالف القوى يرفض التهديد بإقالة الحلبوسي وصالح للقبول بـ"أي مرشح" لرئاسة الوزراء

بغداد/المسلة: رفض تحالف القوى العراقية، المساس بمنصبي رئيسي الجمهورية والبرلمان، اللذين تحاول بعض الكتل السياسية ترويج مساعي اقالتهما، بدعوى انهما جاءا ضمن صفقة واحدة مع رئيس الوزراء المستقيل.

وقال المتحدث باسم التحالف، النائب فالح العيساوي، الإثنين 2، كانون الأول، 2019، إن “قضية اقالة رئيسي الجمهورية والبرلمان، لا تستحق المناقشة فيها”، مبينا أن “إقالة أي واحد منهم يعني إنهاء للعملية السياسية، التي تمر بظروف عصيبة جداً”.

وأضاف العيساوي، أن “استخدام قضية الإقالة كورقة ضغط ضد كتل هذه الشخصيات، من أجل قبولنا بأي مرشح يطرح كبديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي”، في اشارة الى الحراك الذي تخوضه سائرون، داخل مجلس النواب وخارجه.

وتابع العيساوي، أن تحالف الذي يقوده محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان، سيصوت على مرشح لرئاسة الوزراء يكون مقبول شعبياً، مؤكدا انهم لن يصوتوا "على اي مرشح يتم طرحه من قبل القوى الشيعية، صاحبة هذا المنصب"، وفق الاغلبية البرلمانية.

وصوت مجلس النواب، امس الأحد، على استقالة رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، من منصبه، فيما فاتح رئيس الجمهورية، برهم صالح، بـتكليف رئيس جديد.

في السياق ذاته، رأى النائب عن كتلة صادقون أحمد الكناني، أن رؤساء الجمهورية برهم صالح والبرلمان محمد الحلبوسي والحكومة عادل عبد المهدي جاءوا بصفقة واحدة، ويجب ان يرحلوا معا، بعد تقديم عبد المهدي استقالته.

وكان النائب عن تحالف سائرون، بدر الزيادي، قال الاثنين، 2 كانون الاول 2019، إن تحالفه سيدقق أسماء 5 اشخاص سيرشحهم الشعب لتولي منصب رئاسة الوزراء وتشكيل حكومة جديدة، فيما أكد أن انطباق شروط الاستقلالية والخبرة هي الأساس في هذا الأمر، بغض النظر عن المذهب أو القومية.

وذكر الزيادي، ان "تحالف سائرون تنازل عن منصب رئيس الوزراء باعتباره الكتلة الأكبر الى الشعب العراقي وليس إلى الكتل السياسية، ولذلك فليس من حلق أي كتلة أن ترشح أية شخصية لتولي المنصب"، مؤكداً على أن "هذا المنصب ليس حكراً على الشيعة أو السنة أو الكرد"،  فيما دعا نائب رئيس كتلة تحالف القوى النيابية رعد الدهلكي، اليوم الاثنين، الجهات التي تدّعي رفضها للمحاصصة إلى ترشيح شخصية من مكون آخر غير الشيعي، لرئاسة الوزراء في حال أرادت تلك الجهات تطبيق شعاراتها.

ورفضت حركة "عطاء" برئاسة فالح الفياض، تصريح الدهلكي بشأن ترشيح شخصية غير شيعية لرئاسة الوزراء، متسائلا "هل عجز الشيعة عن تقديم شخصيات كفوءة ومستقلة".

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •