2019/12/03 15:00
  • عدد القراءات 2973
  • القسم : العراق

القوى السياسية تطرح مواصفات بديل عبد المهدي: 9 شروط أبرزها مقبول لدى المرجعية والشارع.. وغير متأثر بالأكراد

بغداد/المسلة: توصل اجتماع لعدد من القوى السياسية، اليوم الاثنين، 2 كانون الاول، 2019، الى "معايير خاصة" بتسمية رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، حيث شددوا على ضرورة أن يكون مقبولا لدى المرجعية والشارع، كما حددوا بأن يكون غير حزبي وشجاعا.

ومن بين المعايير التي حددها المجتمعون الممثلون لـ(الفتح والنصر والحكمة والقوى الكردية)، هي ان يكون ولاؤه للعراق وغير متأثر بالخارج او إقليم كردستان.

وقال النائب عن تحالف البناء، حامد الموسوي، الاثنين، 2 كانون الاول، ان إئتلاف الفتح، طلب من الكتل السياسية تقديم مرشحين تنطبق عليهم هذه الشروط.

وأضاف الموسوي، إن "مفردة الكتلة الأكبر استهلكت العراقيين والعملية السياسية، وهي كلمة مكروهة"، متهما من يدعي الوقوف مع مطالب المتظاهرين، بأنه "يريد ان يجعلها ورقة ويفرضها على الكتل السياسية".

وتابع، ان "اتفاق الكتل السياسية في بيت زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم قبل استقالة الحكومة، تضمن انهاء عمل حكومة عبد المهدي خلال 45 يوما، والكرة الآن في ملعب القوى الشيعية وممثلي المحافظات".

وأكد، "مصرون على تمرير قانون الانتخابات الفردي الذي ارسلته الحكومة".

وأشار إلى، أن "الفتح والنصر والحكمة والقوى الكردية اجتمعوا اليوم باستثناء سائرون لبحث التطورات الجارية، وقد اتفق تحالف الفتح على المعايير الخاصة بتسمية رئيس الوزراء المقبل، واولها ان يكون مقبولاً من قبل المرجعية الدينية والشعب، وان يكون قوياً وحازماً وشجاعاً ومستقلاً وغير حزبي، إضافة إلى أن يكون ولائه للعراق وغير متأثر بالخارج او إقليم كردستان".

وتابع، ان من ضمن الشروط الواجب توفرها في رئيس الوزراء الجديد هي أن "لا يفرط بحدود العراق، ولا يسمح بالتواجد الأجنبي، ويمتلك القدرة على إدارة البلد سياسياً واقتصادياً، وأن لا يكون عسكرياً او ممن اتهموا بالفساد، فضلا عن عدم كونه من القيادات السياسية الحالية أو السابقة، وأن يكون منسجماً مع القوات الأمنية وبالأخص الحشد الشعبي".

ويعتقد الموسوي، أن "نسبة نجاح رئيس الوزراء المقبل لا تزيد على 20% بسبب التركة الثقيلة، كما ان البرلمان غير مؤهل لتجاوز إخفاقات الماضي".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •