2019/12/03 08:22
  • عدد القراءات 522
  • القسم : صحة وتقنيات

اعادة قلب ميت إلى الحياة يحدث ثورة في زراعة الأعضاء

بغداد/المسلة: استطاع الأطباء في جامعة ديوك الأمريكية، إعادة قلب شخص بالغ إلى الحياة بعدما توفي بفترة، لإعادة زرعه في شخص آخر مريض.

الأطباء ثم استخدموا تقنية رائدة لإعادة الدم إلى القلب المنتزع من الشخص المتبرع، والذي كانت تجمدت الدماء أوردته بعد الوفاة.

تم زرع القلب بنجاح في المتلقي وهو ما يعطي يعزز الأمال بقدرة الأطباء على زراعة الأعضاء بعد وفاة المتبرعين، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتعد أول عملية زراعة لقلب بشري تمت في التاريخ عام 1967 في جنوب إفريقيا، وبعدها بعام، أجرى أطباء جامعة ستانفورد أول عملية زرع من هذا النوع في الولايات المتحدة.

بحلول عام 2018، تم إجراء أكثر من 3400 عملية زرع قلب في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

أصبحت عمليات زراعة القلب الآن شائعة نسبيًا، ولكن هناك نقصا مستمرا في الأعضاء - مثل القلوب وغيرها - مثل الكبد والرئتين والكلى - في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم.

يزيد طول قائمة انتظار عمليات الزرع في الولايات المتحدة عن 100 ألف شخص، ويموت 20 شخصا كل يوم في انتظار عمليات الزرع.

في محاولة لمعالجة هذا الأمر، يعمل الأطباء باستمرار على إيجاد طرق جديدة لتوسيع نطاق الجهات المانحة.

وتعد عملية زراعة القلب صعبة لاستخدام الأطباء القلوب التي توفي صاحبها دماغيا، ولازال قلبه ينبض بالحياة، ويجب ألا تزيد الفترة بين نقل العضو من المتبرع إلى المتلقي عن 6 ساعات.

وبعد استخدام تلك التجربة لن يضطر الأطباء إلى الحصول على الأعضاء من المتبرعين الذين ماتوا دماغيا فقط، حيث تعتمد التجربة التي تدعى "الانصهار الدافئ" على حصاد القلب من أي متبرع بمجرد وفاته ووصله بسلسلة من الأنابيب التي تغذيه ميكانيكا بالدم والأكسجين والشوارد "الألكتروليتات".

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •