2019/12/05 10:15
  • عدد القراءات 513
  • القسم : العراق

النزاهة النيابية تتحدث عن 10 ملفات فساد خطيرة.. والمواطن لا يعنيه الاعلان قدر محاسبة الفاسد واشهار اسمه

بغداد/المسلة:  كشفت لجنة النزاهة في مجلس النواب، الخميس، إرسالها 10 ملفات بالأدلة والوثائق عن شبهات فساد إلى هيئة النزاهة.

وقـال النائب في اللجنة جواد الساعدي: "لقد أرسلت 10 ملفات الى هيئة النزاهة فيها الكثير من شبهات الفساد بالأدلة والوثائق".

وتابع الساعدي: "سأقوم بزيارة إلـى الهيئة لمعرفة مصير الملفات التي أرسلت اليها"، مشيراً إلى أن "باستقالة رئيس الوزراء فإن المجلس الاعلى لمكافحة الفساد انتهى وليس له وجـود في الوقت الحالي".

وأشار عضو اللجنة، إلى أن "المرحلة المقبلة ستشهد كشف ومحاسبة كل الفاسدين لينالوا جزاءهم العادل".

 ومننذ اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، تشرين اول، وأوامر استقدام النزاهة للفاسدين، تتزاحم الى وسائل الاعلام، بعد ان فاقت من سبات عميق.

قبل التظاهرات كانت بوتيرة اقل، لكن صياغتها الروتينية بقيت كما هي: النزاهة تستقدم فلان الفلاني لاتهامات ماـ متعمدةً عدم ذكر اسم الفاسد، وفي بعض الأحيان تتفادى حتى ذكر اسم الملف وتفاصيله، متذرعة في ان القانون يحوُل دون ذلك، طالما ان المتهم لم تثبت ادانته بعد.

في الحصيلة النهائية، فان العراقي الذي لا تهمه التفاصيل القانونية، والبيانات الاستهلاكية، قنَط من رؤية فاسد واحد من الحيتان المتوسطة -ولا نقل الكبيرة -خلف القضبان.

يفقد المتظاهر العراقي الثقة، في مثل هذه التدابير السلحفاتية، بعد ان تأصّل لديه، ان الذي يحدث هو استنزاف اعلامي، لانّ ملفات الفساد أدرِجت على الرفوف، وقد علاها غبار الزمن، وسطوة المنتفعين.

أوامر القاء قبض، مع وقف التنفيذ، وكأنك تقول للفاسد، تهيّأ للفرار الى خارج البلاد، قبل ان تصلك الشرطة، فيما متحدث الحكومة، وطبقة النواب يتحدثون عن إجراءات جديدة لمحاربة الفساد، سيطول وقت تنفيذها، فيما الأوضاع تفور، بالدماء والنار.

 

   متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •