2019/12/07 21:00
  • عدد القراءات 1804
  • القسم : رصد

الخبير التميمي: القانون العراقي يعتبر قتل المتظاهرين "إرهابا" يضع حكومة تصريف الأعمال أمام المسائلة

بغداد/المسلة: يدرج قانونيون، ما حدث ليلة الجمعة (6 كانون الأول، 2019)، قرب ساحة الخلاني، وسط العاصمة بغداد، ضمن "الابادة الجماعية"، كما عدوا الخروقات الاخيرة في محافظات بغداد وذي قار والنجف بأنها "أعمال إرهابية"، وفقا للقانون العراقي.

وقال الخبير القانوني علي التميمي في تصريح خص به "المسلة" السبت 7 كانون الأول 2019، ان حكومة عبد المهدي "غير معفية من مسؤولياتها، كونها حكومة تصريف أعمال"، مبينا أن "الأمن العام من واجبات الحكومة، داخليا وخارجيا".

وأضاف التميمي، ان ما حصل في بغداد، ليلة أمس، يعد "قتل عمد" يعرض الحكومة للمساءلة وفق المادة 406 من قانون العقوبات، كذلك تعتبر الحكومة مدانة أيضا وفق المادة 421 الخاصة بأحداث العاهة.

ولم يكتف التميمي بذلك، بل ذهب الى ان المادتين 6 و7 من قانون المحكمة الجنائية الدولية، يمكن ان تدين حكومة عبد المهدي أيضا، عما حصل في بغداد والمحافظات من خروق أمنية.

وفصّل التميمي، الحديث عن اتفاقية منع الإبادة الجماعية، في العام ١٩٤٨، موضحا أنها حددت الابادة الجماعية بأنها "استهداف طائفة او فئة بشكل يخالف القانون الدولي، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، مؤكدا ان العراق موقع على هذه الاتفاقية، وبالتالي فان الاعتداء الذي طال المتظاهرين في بغداد والناصرية وكربلاء والنجف هو "عمل ارهابي" وفق القانون العراقي وتعريف الإرهاب.

واختتم التميمي، حديثه لـ"المسلة"، بأن "هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، أو مضي الوقت، إذ يمكن تحريكها في اي وقت زمني قادم".

وشهدت الاحتجاجات المتواصلة في بغداد والنجف والناصرية، مؤخرا، خروق امنية، راح ضحيتها عشرات المتظاهرين، بينما أصيب المئات، بنيران مجهولين وقوات أمنية.

وتباينت حصيلة شهداء مجزرة الخلاني والسنك، ليلة الجمعة، بين قتل 12 و 19 متظاهراً على الأقل، بعد مهاجمتهم من قبل مسلحين مجهولين، سيطروا لفترة وجيزة على مبنى يحتله المحتجون، منذ أسابيع قرب جسر السنك، بحسب ما أكدت مصادر أمنية وطبية، وشهود عيان.

وتأتي الحادثة، بعد أيام من توقف إطلاق النار والقنابل الدخانية من قبل القوات الأمنية.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •