2019/12/09 19:23
  • عدد القراءات 2230
  • القسم : رصد

نخب كردية تدعو الى كشف الفساد في الإقليم.. وتوقعات باحتجاجات عارمة على غرار الوسط والجنوب

بغداد/المسلة: فتح رئيس كتلة الجيل الجديد، في مجلس النواب، رابون معروف، الاحد، 8 كانون الاول 2019، من جديد ملفيّ الفساد والطغيان، في إقليم كردستان، بقوله ان "مواطني الإقليم يعانون من  طغيان سياسي"، مشيرا الى أن "الوضع ليس افضل من بقية مناطق العراق"،  في إشارة منه الى عمليات السرقة الممنهجة لثروات الإقليم والعراق من قبل القوى السياسية النافذة.

واعتبر معروف، عبر تغريدة على منصة تويتر، إن "الوضع السياسي في إقليم كردستان ليس أفضل من بقية العراق"، مضيفا أن "الناس في المنطقة، يعانون من الطغيان السياسي والفساد والظلم لسنوات".  

لم تكن تغريدة معروف، الأولى من نوعها في هذا الصدد، فمع اندلاع الاحتجاجات في العراق، دعا اكراد الى تظاهرات ضد الفساد في الإقليم أيضا، داعين الى محاسبة الفاسدين، وازاحة الطبقة السياسية الحالية، والبدء في    إصلاح جذري.  

وفي حين بدأ متظاهرون في ساحات الاعتصام وسط العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، في رفع شعارات تطالب السلطات العراقية، بمحاسبة زعماء الاقليم عن سرقة أموال النفط والنازحين والاعمار والمنافذ الحدودية، تشير المصادر الميدانية الى تحركات في مدن كردستان للشروع في احتجاجات واسعة على غرار الوسط والجنوب ضد القمع والفساد.

وتناقل ناشطون في ساحات الاحتجاج، المعلومات التي اشارت اليها احصائيات عن تصدير الاقليم 600 الف برميل يوميا، وليس كما يدعي 250 الفا، موضحين ان معدل الايراد السنوي للنفوط المباعة، تقدر قيمته بثلاثة عشر مليار دولار.

وفي تعزيز لدعوات فضح الفساد في الإقليم، دعت حركة الجيل الجديد، في 17 تشرين الثاني 2019، الى فتح ملفات الفساد في كردستان، مبينة ان جميع اموال بيع النفط تذهب خارج اطار ميزانية الدولة او البنوك الحكومية.

وقال القيادي في الحركة محمد رؤوف، ان على الجهات المختصة التحقق بجميع ملفات الفساد في العراق واقليم كردستان.

واضاف رؤوف، ان ملف الفساد في الاقليم يختصر في بيع النفط وتحويل الاموال الى جهات نافذة في الاقليم دون تقييدها او ضمها الى خزانة الدولة كما تجري العادة في جميع البلدان.

وكانت مجلة Variety الأميركية كشفت في تقرير لها الشهر الماضي، عن قيمة القصور التي أشتراها منصور بارزاني نجل مسعود بارزاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.

وقالت المجلة في تقرير لها، إن منصور ابن مسعود بارزاني الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، اشترى قصرين في بيفيرلي هيلز بلوس انجلوس قيمة احدهما 20 مليون دولار والثاني 27 مليون دولار.

وعلى مستوى التظاهرات افادت مصادر "المسلة"، أن المتظاهرين يضعون عدة شروط واجبة التنفيذ من قبل الحكومة، أبرزها فتح ملفات الفساد في كردستان ومحاسبة القادة الاكراد لنهبهم ثروات العراق، داعين القضاء العراقي الى تحريك جميع ملفات الفساد ضد حيتان الفساد من المسؤولين الاكراد.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •