2019/12/15 12:10
  • عدد القراءات 3600
  • القسم : رصد

المرشّح الأوفر حظا لرئاسة الحكومة.. ينجح في امتحان الكتل ويخفق في اختبارات المتظاهرين

بغداد/المسلة: استبق المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المؤقتة في العراق الى لحظة كتابة هذا التقرير محمد شياع السوداني طريق الوصول إلى منصب رئيس الوزراء في العراق بإعلان استقالته من عضوية حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون. وقال السوداني، عضو البرلمان الحالي ووزير العمل والشؤون الاجتماعية والصناعة السابق، في تغريدة له على "تويتر"، الجمعة الماضية، إنه "ليس مرشحاً عن أي حزب، وإن العراق انتماؤه أولاً".

وكان السوداني قد تردد اسمه العام الماضي كأحد المرشحين لخلافة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ، فيما تحاول الكتل السياسية الكبيرة، أن تبتعد عن اشراكها في اختيار رئيس وزراء بدلا من المستقيل عبد المهدي.

وتنافس مع السوداني على هذا المنصب عدد من السياسيين العراقيين، من بينهم وزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم ووزير التعليم العالي الحالي قصي السهيل والسياسي عزت الشابندر الذي أعلن نفيه للترشيح رسمياً، ووزير التخطيط الأسبق علي الشكري والنائب الحالي في البرلمان ومحافظ النجف السابق عدنان الزرفي، فضلاً عن بعض القادة العسكريين مثل عبد الوهاب الساعدي وطالب شغاتي. وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن رفضه لكل من السوداني وبحر العلوم.

 ويبدو ان المنافسة استقرت بشكل شبهة نهائي للسوداني، باعتباره مرشحا للاحزاب والكتل السياسية، فيما المتظاهرون مزقوا صوه في ساحة التظاهرات، معتبرين اياه جزءا من الطبقة السياسية.
وتتنازع الكتل السياسية على طريقة اختيار مرشح جديد لرئاسة الحكومة، بين من يدعو الى حسم الاختيار بواسطة المتظاهرين، فيما تدعو كتل سياسية الى اناطة الامر بمجلس النواب، على اعتبار ان ساحات الاحتجاج لا تمثل جميع العراقيين.

 ويصدر رئيس الجمهورية برهم صالح، الاثنين المقبل، قبل يوم واحد من نهاية المهلة الدستورية، مرسوماً جمهورياً بتكليف شخصية رسمياً للمنصب بعد أن يتم التوافق عليه .

والترجيحات الى الان تصب في صالح السوداني كمرشح من قبل كتلة البناء وعدم حصول اعتراضات أساسية من باقي الكتل الشيعية أو المكونات لا سيما السنة والاكراد عليه.
لكن  الكتل السياسية السنية تشترط مناصب "مرضية" نوعا وعددا في المؤسسات الحكومية لاسيما الأمنية منها فيما تشترك معها القوى الكردية في ذلك أيضا، التي تريد في ذات الوقت المزيد من الامتيازات مالية  لإقليم  كردستان، مقابل الموافقة على "تمرير" رئيس الوزراء المرشح من قبل القوى الشيعية، وفق مصادر لـ "المسلة".
 

المسلة

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •