2019/12/14 12:15
  • عدد القراءات 2755
  • القسم : رصد

الأحزاب الكردية والسنية تضع القوى الشيعية في عنق الزجاجة: لا تمرير لرئيس الحكومة الا بشروط

 بغداد/المسلة: تشترط الكتل السياسية السنية مناصب "مرضية" نوعا وعددا في المؤسسات الحكومية لاسيما الأمنية منها فيما تشترك معها القوى الكردية في ذلك أيضا، التي تريد في ذات الوقت المزيد من الامتيازات مالية  لإقليم  كردستان، مقابل الموافقة على "تمرير" رئيس الوزراء المرشح من قبل القوى الشيعية، وفق مصادر لـ "المسلة".

ولازالت المفاوضات تصطدم بالشخصية التي سيُتفق عليها لرئاسة الحكومة حيث شروط الأحزاب المختلفة، تحول دون ذلك.

وتشترط الأحزاب السنية مقابل ترشيح رئيس الوزراء على عدم المساس باستحقاقها في الوزارات، ومنحها المزيد من المناصب في الوزارات الامنية حيث ترى ان القوى الشيعية هي المسيطرة عليها.

اما الأحزاب الكردية فانها تطالب بمنح الإقليم ميزانية بنسبة عالية، وابقاء اتفاق بيع النفط  بين الإقليم والمركز، والحفاظ على الامتيازات التي رسختها حكومة عبد المهدي، في النفط والمنافذ الحدودية، وتعزيز مناصبها في بغداد.   

وبسبب هذه الشروط والمطالبات، فان التوقعات تشير الى عدم تغيير في آليات العمل الحكومي وطريقة تقاسم السلطة القائم على المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية والمناطقية.

الى ذلك يشير مرصد المسلة الى  احتمالات عديدة ترافق آلية اختيار رئيس الوزراء القادم ومنها  رفض المتظاهرين القاطع  لمرشح الطبقة السياسية، او الاتجاه الى الحل الأمني لفض التظاهرات وبالتالي تمرير مرشح الأحزاب.

لكن اتجاه الموقف الى التعقيد، ربما يفسح المجال امام موقف دولي  يضع العراق تحت الوصاية الدولية، الامر الذي يشكل ضغطا على رموز الطبقة السياسية ويعرضها للمسائلة القانونية امام المحاكم الدولية، بتهم يتم تسييسها لخدمة المشاريع الإقليمية في الشرق الأوسط.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - عبد الحق
    12/14/2019 7:57:49 AM

    سوف لم ولن يكف الاخوه الاعداء عن اذى العراق والعراقيين حتى اذا مات نصف العراقيين وجرح النصف الاخر … الامتيازات والمناصب وسرقة قوت اهل الوسط والجنوب اهداف يصرون على تنفيذها حتى ان كان هذا على حساب هلاك العراق . اللهم اصب أعداء العراق بداء ليس له دواء واشغلهم ببعضهم بعيدا عن العراق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •