2020/01/02 10:15
  • عدد القراءات 1737
  • القسم : المواطن الصحفي

أين العدالة..؟

بغداد/المسلة: ورد إلى بريد المسلة، مناشدة من الكاتب والصحافي  فواز علي ناصر الشمري ، يشكو فيها معاناته المتواصلة، منذ العام ٢٠١٢، من مراجعاته لدوائر الحكومة، ويأمل أن تستمع الجهات الحكومية وتستجيب لشكواه هذه. 
وفيما يلي، نص رسالته:
 
 منذ العام 2012، وانا احاول إيجاد حل للغز منحي اجازة السوق، الذي تعقد لدى وزارة الصحة، المسؤولة عن التأهيل الصحي للراغبين في الحصول على الاجازة، والتي يحكم أغلبها المزاج وليس القانون، كما حدث معي. 
اجازة السوق، التي أجدها ابسط حقوق الإنسان، صارت معضلتي الكبرى، رغم بساطتها واجراءاتها المعروفة، لكن وللأسف لم يرحموا حالي، رغم التأكيد لهم على اني انسان قادر على قيادة سيارة نوع اوتوماتيك، وليس كير عادي. وهذه المسألة طبيعية بالنسبة لي، وقد تم ارسال كتاب الى وزير الصحة، في حينها، بأني لدي ارتعاش ولادي تام، وقد اكتشفوا لي تشخيصا عجيبا اسمه (داء الرقاص). 

 وقد شاركت في ندوة، لدى وزارة الصحة بمناسبة يوم المعاق العالمي، وتم ارسال طلبي مرة أخرى، في سنة 2012، وحصلت، على أثره، على موافقة السيد الوكيل الاداري لوزير الصحة، ولدي ما يثبت ذلك، ولكن للأسف لم يعترف بهامش  السيد الوكيل، إنما أصبحت حالة الانسان لعبة بين ايدي هؤلاء، ومما يزيدني الماً، ان الكثير صرفت لهم اجازات سوق، بينما هم بحال أسوأ من وضعي، لكن الرشاوى، تعجل الحالة الصحية، بلا اية اعتبارات، لتكون الرشوة هي الفيصل. 
والمصيبة الاعظم هي عند طرح ارقام للمعاقين، حيث تم اصدار قرار يكاد يكون طعنة في جسدي، وكان نصه (عاجز كليا عن قيادة السيارة ويحتاج من ينوب عنه للقيادة)، شعرتٌ في تلك اللحظة باليأس، وقد ذهبت الى لجنة النزاهة في بابل، واستغربت كثيراً من رد المسؤولين، هناك، بان القضية لا تهمنا. 
اذن، اين اذهب؟ 

بعد سرد كل هذه المعاناة، أأمل ان يكون هناك من يسمعني، ويستجيب لمعاناتي، علما اني موظف في مديرية توزيع كهرباء  بابل، واكملت اربع عشرة سنة من الخدمة. 
أكرر مناشدتي، وبروح انسانية.. فهل من مغيث؟                                                                                 

بريد المسلة 

 المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •