2020/01/03 17:22
  • عدد القراءات 648
  • القسم : تواصل اجتماعي

رحيل القادة الكبار

بغداد/المسلة:  كتب محمد زكي ابراهيم..
المسؤولة الأولى عن هذه الفاجعة هي الحكومة العراقية، التي تخاذلت أمام الأصوات النشاز المعادية للحشد، من اليمين واليسار والإسلام التحريفي، مع أنها تدين جميعاً بالولاء للولايات المتحدة. 

أنا أؤمن أن الوجود الأميركي في العراق بات غير ذي معنى، بعد أن تحول إلى كابوس مفزع. ولا بد من تصفيته بكافة الوسائل والطرق. فلا يجتمع النقيضان: أميركا والحشد.

وقد برهنت تجربة داعش أن الحامي الحقيقي للبلاد هو الحشد الشعبي، الذي كان في طليعة القوات المسلحة العراقية، في معركة استرداد الأرض وحماية العرض.

رحيل القادة الكبار قاسم سليماني وجمال المهندس، ليس نهاية المطاف، بل بداية معركة الحرية الحقيقية في العراق والمنطقة.

بريد المسلة 

 المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 3  
  • 16  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - الكاتب ابو حمزة الشبيبي
    1/3/2020 12:49:28 PM

    لاتنكر جهود الحشد الشعبي بمحاربة القوى الارهابيه وتضحياته ووقفته في الجبهات .ولكن اضاع تلك الجهود والتضحيات بين ليلة وضحاها م



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - المهندس اياد
    1/4/2020 4:28:42 AM

    نعم استمروا على هذا النهج الذي خطه صدام يا قادة العراق ...الرئاسات اعضاء البرلمان الوزراء مسؤلي الدوله استموروا على نهج تدمير العراق والذي بدأ بتاريخ 17 تموز عام 1979 اغلبكم مواليد السبعينات من القرن الماضي ولم تدركوا ما فعله صدام حتى تتجنبوا ااكارثه التي لن تصيبكم حتما وانما ستطال شعب العراق فلا بارك الله فيكم جميعا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •