2020/01/08 12:25
  • عدد القراءات 2856
  • القسم : ملف وتحليل

تشييع سليماني يتخطى الانقسامات: الشعب الإيراني يشعر بتعرض عزته الوطنية للإهانة

بغداد/المسلة: منذ نقل جثمانه إلى إيران، يستقطب نعش الجنرال قاسم سليماني الحشود أثناء تشييعه في تعبير واضح عن الشعبية التي كان يحظى بها في بلاده والتي تخطت الانقسامات السياسية.

وشارك الايرانيون الذين وحدهم الحداد والغضب والصلاة عبر حشود غفيرة في الأهواز ومشهد وطهران وقم وتكريم سليماني، وكذلك في كرمان مسقطه حيث سيوارى.

كما نظمت تجمعات في ذكراه خارج إيران في كل من بغداد وبيروت وصنعاء.

وصرح مزيار خسروي المسؤول السابق عن القسم السياسي في صحيفة شرق الاصلاحية: "المرة الأخيرة التي أتذكر فيها رؤية مثل هذه الحشود كانت خلال مراسم تشييع الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الذي توفي في 1989".

وتابع "ترى غالبية الشعب الإيراني أن عزته الوطنية تعرضت للإهانة".

وكان سليماني قائد فيلق القدس وحدة النخبة المكلفة العمليات الخارجية للحرس الثوري، ومهندس استراتيجية إيران في المنطقة.

الرجل الذي كان كتوما بقدر ما كان نافذا، كان يتمتع بلا أدنى شك بشعبية كبيرة وحتى قبل اغتياله أطلق المرشد الأعلى علي خامنئي عليه اسم "الشهيد الحي"، وهو ينظر إليه في بلاده كبطل للمعركة التي قادها ضد جهاديي تنظيم داعش في العراق وسوريا.

والحدث النادر هو ان مسجدا في مدينة قم المقدسة لدى الشيعة رفع تكريما له علما أحمر "من لون دماء الشهداء" يرفع عادة في ذكرى استشهاد الإمام الحسين.

ويؤيد المحامي حسن رجوي الذي جاء على غرار كثيرين لوداع سليماني، هذا الرأي.

 متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 0  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •