2020/01/11 14:45
  • عدد القراءات 591
  • القسم : آراء

كيف تموت الصحف؟

بغداد/المسلة: كتب علي دنيف حسن..
حين يشتري فنان، اي فنان ومهما كان تخصصه، صحيفة، ويرى ان الاخبار والتقارير والصور المتعلقة باختصاصه، قد اطلع عليها سابقا في وسائل اعلام اخرى، قبل ايام أو اسابيع او اشهر، فانه لن يشتري تلك الصحيفة مرة ثانية. وسيؤكد لجميع اصدقائه من الفنانين ان تلك الصحيفة لا تستحق ثمنها، ولا ان يهدر وقته في تقليب صفحاتها، فتنحدر سمعتها وقيمتها بالتدريج.
يصدق هذا الكلام على كل مختص مهما كان اختصاصه:
الاقتصادي، السياسي، الأديب، التقني، الطبيب، الباحث، الرياضي، رجل الاعمال، الطالب، المدرس، وغيرهم.
وسيعزف عن متابعتها الانسان العادي كذلك، لان كل ما فيها سبق ان اطلع عليه قبل ايام او اسابيع في صحف او في وسائل اعلام اخرى، او في مواقع التواصل الاجتماعي.
واذا ما اضيف لهذا الخراب تأخر في ملاحقة الاحداث المهمة، ووجود مواد صحفية كاذبة ومفبركة، وخلل في العناوين، وفي التصميم، وفي شروحات الصور، واخطاء كارثية مختلفة في كل مكان، ومواد غير مهمة ولا تستحق النشر، فمعنى ذلك ان هذه الصحيفة ميتة، وبانتظار من يواريها الثرى، ويهيل على جثتها المتآكلة التراب.

 المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •