2020/01/11 22:51
  • عدد القراءات 2928
  • القسم : موقف

الاغتيال في البصرة.. خطوة نحو الفوضى الخلاقة

بغداد/المسلة: اغتال "مجهولون" صحافيّيْن في محافظة البصرة، ‏الجمعة‏، 10‏ كانون الثاني‏، 2020، في شروع مقصود نحو القتل، تغييبا للحقيقة.

واطلاق صفة "مجهولون" المتداول وصفا للفاعلين، مؤسف حقا، ذلك ان المرتكب كان يجب ان يكون "جليّا" و"مميزا" من قبل الجمهور والأجهزة الأمنية على حد سواء، لكن الرائج للأسف هو خلط الأوراق، سعيا الى اثارة الفوضى، والنعرات بين أبناء المكون الواحد، من جانب، وبينهم وبين الأجهزة الأمنية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، من جهة أخرى.

لقد اغتيل الصحافيان في ميقات يبعث على الارتياب في الدوافع والاهداف، في العمل على تسديد التظاهرات الى فعاليات استنزاف طويلة الأمد، تقضي على أي أمل في الاستقرار، وتدفع الى قطع جسور الثقة، نهائيا بين المتظاهرين، والنخب السياسية، وهو ما أوحت به شعارات فئة من المتظاهرين.

لقد لوحظ بشكل واضح، كيف ان تبعة الاغتيال، أُلقِيت على "جهات معينة" ايغالا في مشروع الفتنة، وزرع أشواك الشك، وعدم الاستئمان في السلطات السياسية والأجهزة الأمنية وفصائل الحشد، بل وحتى في جهات بين المتظاهرين ، على طريقة التشويش الناعم ، وصولا الى نتائج تسعى اليها جهات تسويق الفتنة.

أمام هذا التبدّل الخطير في التظاهرات، وإحالتها الى منصات للقتل والاغتيالات، فان تبعات السلم الاجتماعي، باتت على العموم، جمهورا، ومؤسسات، وإعلام، وليس على فقط الاجهزة الامنية.

توقيع المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •