2020/01/12 18:55
  • عدد القراءات 4050
  • القسم : عرب وعالم

نصر الله: سليماني شريك في المعركة ضد داعش.. وعلى بارزاني شكره على مساعدته للأكراد

بغداد/المسلة: أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، الاحد،12، كانون الثاني، 2020، أن الرد على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ليس عملية واحدة، ولكن بمسار طويل سيفضي إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، مشيراً الى ان سليماني كان شريكاً كاملاً في تحرير جنوب لبنان والعراق.

وقال نصر الله في كلمة بذكرى أسبوع الفريق سليماني ورفاقه الشهداء، ان "الرد على اغتيال سليماني ليس عملية واحدة وإنما مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج أمريكا من الشرق الاوسط، وان عملية عين الأسد خطوة مزلزلة على طريق طويل في الرد على جريمة اغتيال سليماني".

وأضاف، ان "عملية عين الأسد خطوة عسكرية كشفت عن حقيقة القدرة العسكرية الإيرانية وتعبّر عن شجاعة كبيرة وهي رسالة قوية لكل من يريد التعامل مع أمريكا ضد إيران".

واشار الى أن "تشييع قاسم سليماني في إيران أرعب ترامب وإدارته"، متابعا ان "أكثر رئيس كذاب في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية هو ترامب وان قاسم سليماني لم يكن يخطط لتفجير سفارات أمريكية".

وبين، إن "قاسم سليماني كان شريكاً كاملاً في تحرير جنوب لبنان، ولعب دوراً كبيراً في التطور النوعي للمقاومة بعد التحرير"، مشيرا الى انه "لو لم يتم الحاق الهزيمة بداعش في حمص والبادية والسخنة، لم يكن إخراج التنظيم الارهابي من جرود عرسال ممكناً"،

واوضح، أن "المعركة ضد داعش كانت واحدة من لبنان الى سوريا الى العراق وكان سليماني معنا فيها دائماً"، مضيفا ان "التنظيم الارهابي الذي كان وما زال هو صنيعة أميركية ومدعوماً من دول في المنطقة، ولكن كان سليماني قائداً مركزياً في المعركة ضده في العراق".

ولفت الى انه "أتمنى على مسعود بارزاني أن يكون شاكراً لجميل سليماني، ويتذكر إعانته لاقليم كردستان العراق عندما كان داعش على حدوده"، مبينا ان "العراق هو الاولى بعد ايران بالرد على جريمة اغتيال سليماني والمهندس".

وتابع، انه "علينا ان نعلم ان واشنطن ستحاول تعطيل الموقف التاريخي لبغداد بطلب خروج القوات الاجنبية".

متابعة المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 11  
  • 18  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - الزعيم المرتجف
    1/12/2020 2:59:28 PM

    السيد نصرالله وإيران لا تعرف من هو العدو ومن هو الصديق ولا تزال تساعد وتبذل الغالي والنفيس على بعض الفصائل الفلسطينية الانتهازية وبعض جيرانها الذين منذ الصغر شربوا حليب العماله للصهاينه والأمريكان … السيد نصر الله يريد شكراً من الانتهازيين الذين طوال حياتهم اشتهروا بنكران الجميل وعدم الوفاء وعدم الإخلاص ، ما كان ينبغي مساعدة من لا يستحق المساعدة .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •