2020/01/17 10:05
  • عدد القراءات 4368
  • القسم : رصد

الاتفاق العراقي ـ الصيني على طاولة الخلاف: مستشارون يتحدّثون عن المديونية ورهن النفط.. وآخرون يعدونه انجازا تاريخيا

بغداد/المسلة: قال الخبير القانوني، علي التميمي، ان الاتفاق العراقي ـ الصيني، لن يصبح نافذا قبل المصادقة عليه من جانب الحكومة الجديدة، فيما عدّ المستشار السابق لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، ليث شبر، اسراع هذه الحكومة في التنفيذ "دليلا واضحا على فساد هذه الصفقة".

وحذر المستشار من أنها "سترهن النفط العراقي لأكثر من خمسين عاما، وتضع العراق في مديونية عظيمة".

وعلى النقيض من رأي شبر، أكد مستشار الحكومة العراقية للشؤون المالية والاقتصادية، وأحد المفاوضين في الاتفاقات العراقية – الصينية، مظهر محمد صالح، أن اتفاقية الصين لا ترهن النفط العراقي لسنوات طويلة كما يشاع، فيما إلى إمكانية الغائها في أي وقت يريده العراق.

وقال صالح لـ"المسلة" إن الاتفاق بين الصين والعراق فني، ونستغرب من فوضى التحليلات الحالية للاقتصاديين والسياسيين على حد سواء، نعلم أن اتفاقا مع بلد مثل الصين يعتبر منافسا قويا للولايات المتحدة في العراق يثير الجدل ايضا، لكن هذا لا يعني أنه مسيس.

ويشير التميمي في تصريح خص به "المسلة"، انه "المواد ٦١ و٨٠ و٧٧ في الدستور، وكذلك النظام الداخلي للبرلمان ضمن المادة ١٢٧، وأيضا المادة ١ من قانون عقد المعاهدات، رقم ٣٥، لسنة ٢٠١٤، تشير الى انه لا بد من مصادقة البرلمان بأغلبية الثلثين، وبقانون ومصادقة رئيس البلاد ايضا، ولا تكون الاتفاقية أو المعاهدة نافذة الا بعد هذه الإجراءات".

ويؤكد التميمي، ان "ما تم هو تفاوض وتوقيع على الاحرف الاولى فقط".

 وينبه الى، ان "لا يمكن في هذه المرحلة تشريع قانون هذه المعاهدة، لان الحكومة تصريف اعمال ومستقيلة، وليس من صلاحياتها إرسال مشروعات القوانين للبرلمان".

ويختتم حديثه بأن "الاتفاق معلق حتى تشكيل حكومة جديدة".

وفي تلك الاثناء، حذر مستشار سابق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، من أن "الاتفاقية الصينية سترهن النفط لأكثر من خمسين عاما".

وهاجم ليث شبر، الأثنين، 13 كانون الثاني، 2020، الاتفاقية الصينية، مؤكدا ان اسراع الحكومة المستقيلة في تنفيذها هو دليل واضح على فساد هذه الصفقة، كاشفا انها "سترهن النفط العراقي لأكثر من خمسين عاما وتضع العراق في مديونية عظيمة".

وقال شبر في تدوينة على صفحته بـ"الفيسبوك"، طالعتها "المسلة"، ان "في هذه الاتفاقية من الشبهات الكثير، وبلا شك فإن هذا التسارع في تنفيذها من دون استحصال موافقة البرلمان وفتح الحسابات واختيار الشركات والمطالبة بها من قبل القوى الداعمة للحكومة المستقيلة وعدم الشفافية، هو دليل واضح على فساد هذه الصفقة".

وكشف ان هذه الصفقة "سترهن النفط العراقي لأكثر من خمسين عاما والتي ستضع العراق في مديونية عظيمة".

وختم شبر بالقول ان "البلاد لا يبنيها غير اهلها".

وأرفق شبر وثيقة صادرة عن البنك المركزي إلى مكتب رئيس الوزراء، أشار البنك فيها، إلى انه استكمل فتح 4 حسابات لاغراض تنفيذ الاتفاقية الصينية، داعيا اعلامه لغرض البدء بتنفيذ الاتفاقية وتحويل مبالغ الشحنات النفطية المصدرة وكذلك انجاز اجراءات التعاقد مع شركة استشارية دولية لمراقبة الحسابات.

وقال شبر في تدوينة لاحقة ان "منشوراتي ليس لها هدف شخصي بل هي مبنية على معلومات ومعطيات فمن أراد أن يأخذ بها فبها وإلا فما علينا إلا البلاغ".


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - علاوي
    1/17/2020 9:51:01 AM

    الكل يريد قطعته من الكعكه حتى يوافق . بعدين استغرب على هكذا مسؤولين ينشرون ارائهم على الفيسبوك . عمي الفيسبوك خاص بالزعاطيط واذا انتو هيج خبراء واستشاريين مهمين انشروا ارائكم على موقع تويتر الذي يطلع عليه وينشر فيه كبار الساسه والشخصيات في العالم..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •