2020/01/14 13:30
  • عدد القراءات 2709
  • القسم : موقف

مجاميع تعلن حرب المدن.. والدولة التي انتصرت على داعش تعجز عن الردع

بغداد/المسلة: اعتبر شهود عيان، ومراقبون لتطورات الأوضاع في العراق، ان حرق الجامعات، واغلاق دوائر الدولة، والطرق، وتدمير الممتلكات، وتخريب الاسواق، واشاعة الفوضى، في محافظات الوسط والجنوب العراقي، تتجاوز كونها عمليات احتجاج، الى اعتبارها اعمال واعلان حرب على الدولة، يتطلب الردع الأمني العاجل.

الرصد ليوميات الاحداث يرصد مجموعات مسلحة وملثمة، تعمل عن عمد، وعزم، للقضاء على سلطة الدولة في وسط وجنوب العراق واشاعة الفوضى، وتدمير المناطق واحتلالها ثم اسقاط الحكومات المحلية في المحافظات واعلان رؤساء المجاميع انفسهم، متزعمين.

رصد المسلة يشير الى ان اعمال التخريب تتزامن مع جدل يخلط الأوراق حول ملف اخراج القوات الاجنبية  والمساعي لتشكيل الحكومة الانتقالية، و فشال التظاهرات المطلبية والاعتصامات المشروعة.

تصاعد اعمال العنف، باتت سمة للتظاهرات، فيما تقف الأجهزة الأمنية معوقة عن اتخاذ القرار الصارم بحق المجاميع التي تهدم وتضرم كل شيء امامها.

الاشتباه بدأ يراود العراقيين، في عدم قدرة القوات الأمنية على التصدي، والمواجهة، ما يطرح الأسئلة عن أسباب ذلك، لاسيما وان هذه الأجهزة مع فصائل الحشد تمكنت من الانتصار على تنظيم داعش، ونقلت المعارك الى خارج المدن لضمان سلامتها، لتعود الفوضى الى ادراجها في تلك المدن، عبر المجاميع المنفلتة.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •