2020/01/18 15:16
  • عدد القراءات 2586
  • القسم : رصد

التحالف التاريخي بين الأكراد والشيعة يواجه تحديات البقاء

بغداد/المسلة: تتسائل تحليلات عن مستقبل التحالف الشيعي الكردي الذي نشأ على قاعدة العداء للنظام العراقي السابق، ويواجه اليوم التحديات بسبب الخلافات على الكثير من الملفت لاسيما التواجد الامريكي في العراق.

فبحسب هذه التحليلات التي اطلعت عليها المسلة في وسائل اعلام عربية فان  التحالف "التاريخي" كما يسميه طرفاه ـ الشيعة والكرد ـ لم يمر بتصدع كما هو عليه الآن؛ بل تحول أصدقاء الأمس الى متصارعيْن على مصير الوجود الاميركي بالعراق، النفط، المناطق المتنازع عليها، وملفات أخرى.

ولا يمكن تناسي أن معظم عرابي التحالف، انتهى بهم المشهد الى الموت أو الانزواء: آية الله محمد باقر الحكيم، عبد العزيز الحكيم، جلال طالباني، أحمد الجلبي ومحمد بحر العلوم.. وآخرون من الذين كانت لهم اليد الطولى بكتابة الدستور العراقي، الذي ألغمته الولايات المتحدة الاميركية، بكثير من المواد القابلة للانفجار بأية لحظة، ومنها المادة 140، بحسب رؤية عربية.

وتشير تلك الرؤية الصحافية، الى انه في السنوات التي تلت احتلال العراق، في العام 2003، من قبل الولايات المتحدة الاميركية والدول المتحالفة معها، كانت جميع الخلافات بين المتحالفين (كرد وشيعة) تنتهي بتسويات يحكمها مبدأ عاطفي: "زاد وملح" فترة المعارضة التي وحدتهم ضد صدام حسين.

اليوم، وبعد 16 عاماً، تبدو الأوضاع مختلفة تماماً، حتى بالنسبة للأميركيين الذين بلغ صراعهم مع إيران ذروته، ما انعكس سلبا على كل التحالفات السياسية العراقية، والتي بدأت تشكيل اصطفافات جديدة، بحسب تلك الرؤية.

وبالنسبة للتحالف الشيعي ـ الكردي، يبدو طلب الانسحاب الأميركي من العراق، بقرار "شيعي" داخل البرلمان، كان القشة التي قصمته، انطلاقاً من الوصف الذي استخدمه رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، الجمعة، 17 كانون الثاني، أن القرار كان "سابقة سيئة"، ما تعني أن كل ما سبق هذا القرار، كانت ضمن مستوى التحالفات والعلاقات، برغم الخلافات المعلنة.

متابعة المسلة ـ صحف


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد كاظم
    1/21/2020 3:39:29 AM

    التحالف الشيعي الكردي قاده بذكاء مفرط المرحوم جلال الطالباني بينما قاده الساسة الشيعة بعواطف مفرطة ما ادى الى حصول الكرد على امتيازات دولة في الدستور الذي صاغته اكثرية شيعية. عائلة البرزاني غيّرت تعامل الكرد مع الشيعة لانها تتصف بالعنف ما ادى الى الفرقة بينهم وبين الشيعة. الشيعة عامة و ساسة يسيرون على مبدأ (شيّم الشيعي وخذ نفطه) ما يفسر الوضع الشيء الذي يعم الوسط و الجنوب في كل المجالات بينما بقية العراق خاصة دولة كردستان تنعم بما لذّو طاب. الانتفاضة التشرينية ضد الفساد السياسي و الاقتصادي اقتصرت على اهل الوسط و الجنوب بينما الاخرون ينتظرون التغيير ليحصلوا على المكاسب التي ستتحقق بدماء الشيعة. ابتزاز الشيعة من قبل الاخرين لا حدود له طالما شعار الشيعة (شيّمني و خذ نفطي) و هذا غباء ما بعده من غباء. الحل لكي ينعم اهل الوسط و الجنوب بنفطهم هو دولة الوسط و الجنوب لان العراق مقسم مذهبيا و قوميا. لو كان الوضع معكوسا اي ان اهل الوسط و الجنوب يعيشون على نفط الاخرين لاجبرهم الاخرون على الانفصال.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •