2020/01/18 20:51
  • عدد القراءات 2727
  • القسم : العراق

ائتلاف النصر يرفض اعادة تكليف عبدالمهدي: التغيير واجراء انتخابات نيابية مبكرة

بغداد/المسلة: أكد عضو في ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، السبت، 18 كانون الثاني، 2020، رفض الائتلاف اعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي بتشكيل حكومة جديدة، فيما اشار الى انه مع التغيير واجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وقال عضو الائتلاف جاسم حمود العلياوي، "اننا نعترض على ما طرحته الكتل السياسية باعادة تكليف عادل عبدالمهدي بتشكيل الحكومة، لان هذا الطرح يتناقض مع مطالب الجماهير، فهناك دماء سالت، ويجب ان لا تتم الاستهانة بدماء الشهداء".

واضاف، "نحن طالبنا قبل الحراك الجماهيري بالتغيير، وقلنا ان عبدالمهدي لا يمكن ان يكون رجل المرحلة، وفشل فيما لا يقبل الشك في ادارة البلاد، ومكبل اليدين، وما أكد كلامنا وكلام العبادي الحراك الشعبي الاخير الذي قدم مطالب حقة".

واشار الى، ان"الحكومة الان ساكتة على الاغتيالات التي تطال الناشطين، وان كانت تدعي بانها (حكومة تصريف الاعمال) الى ان الملف الأمني مازال بيدها ومن المفترض ان يكون هناك حساب سواء للقادة الامنيين أو حتى القائد العام للقوات المسلحة ولنا في قادم الايام الكثير".

وبشأن مشاركة ائتلاف النصر في الحوارات السياسية للخروج من الازمة السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة، اوضح العلياوي، ان "النصر وزعيمه العبادي لم يغب عن الساحة السياسية، لكن الان قضية لا تفضل المبادرة من اي طرف، والموضوع اصبح يختص بجميع الشركاء السياسيين، فالمدد الدستورية والتفاهمات اصبحت في مهب الريح".

وتابع، ان" العبادي هو احد الزعامات السياسية واغلب اصحاب القرار يستشيرون العبادي واخذ رأيه وهو يميل الى التغيير، لان الجميع يطالب بالتغيير وان تكون هناك شخصيات مستقلة في ادارة الحكومة".

وبين، ان "العبادي قدم مبادرة تتضمن تشكيل حكومة مؤقتة تجري انتخابات مبكرة، وخلال مدة عملها تقوم بمشروع تعديل الدستور، وهذه الامور ركزنا عليها قبل انطلاق التظاهرات الشعبية".

ونقلت صحف محلية، ومصادر سياسية، في وقت سابق، عن حراك عراقي ـ إيراني لإبقاء عادل عبدالمهدي في منصبه، وذلك بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

وزار رئيس الوزراء المستقيل الأسبوع الماضي إقليم كردستان، والتقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، وهي  أول زيارة لعادل عبدالمهدي إلى أربيل، منذ تسلمه منصبه قبل نحو 15 شهرا، فيما يشير مراقبون إلى أنها محاولة من عبد المهدي لكسب الإقليم لصالح إعادة منح الثقة به.

 وبحسب الخبير القانوني علي التميمي فانه "يمكن تكليف رئيس مجلس الوزراء مجددا لدورة ثانية عندما ينهي مهمته ومدته القانونية البالغة 4 سنوات، وان كان لا يوجد نص دستوري بذلك، لكن بالقياس على ما جاء في المادة 77 من الدستور التي حددت دورة رئيس الجمهورية بدورتين وان يسري على رئيس مجلس الوزراء ما يسري على رئيس الجمهورية".

وكشف النائب السابق في البرلمان جاسم محمد فإنه جرت مباحثات سياسية بين الكتل، مؤخرا، تتلخص بإبقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي في السلطة لحين إجراء انتخابات مبكرة.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) -
    1/19/2020 1:04:27 PM

    بقلم أياد السماوي الخطايا التي اقترفتها حكومات ما بعد 2003 لا تعد ولا تحصى , لكنّ خطيئة السماح لإقليم كردستان بالتصرّف وكأنّه دولة مستقلّة ذات سيادة , هو من أكبر الخطايا وأكثرها تهديدا لوحدة الوطن العراقي .. الأكراد يقولون أنّ هذه الصلاحيات منحها لهم الدستور العراقي وهي ليست منّة من أحد , بل هي نتيجة لتضحيات الشعب الكردي وحقه في تقرير مصيره .. وهذا المنطق خضعت له كلّ الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق بعد زوال نظام البعث المجرم .. لكنّ ما يميّز حكومة السيد عادل عبد المهدي عن غيرها من الحكومات التي سبقته , أنّها الحكومة الأكثر انبطاحا وخضوعا واستسلاما لإرادة حكومة الإقليم .. وانبطاح السيد عادل عبد المهدي لحكومة الإقليم لا يقتصر على تفريطه بالمال العام فحسب , بل أنّ السيد عبد المهدي قد فرّط بكل الإنجازات التي حققتها حكومة سلفه حيدر العبادي في طردها لقوات البشمركة من كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها واستعادتها لحقول النفط التي كانت تسيطر عليها حكومة الإقليم بحكم الأمر الواقع .. فها هي قوات البشمركة قد عادت إلى كركوك والمناطق المتنازع عليها بفضل انبطاح عبد المهدي وانعدام إرادته أمام قادة الإقليم .. يرجى النشر بقلم اياد السماوي لاهميته مع التقدير لموقع المسلة رغم ان الموضوع ليس مرتبط تماما لكنه دليل على انبطاح هذا الشخص امام الكرد وسائل إعلام محلية تتحدّث عن وفود أمريكية تبحث مع القادة الأكراد إنشاء أربع قواعد أمريكية في شمال العراق , ونقلا عن مصادر سياسية مطلّعة أنّ لقاءات جمعت يوم أمس الجمعة 17 / كانون الثاني / 2020 بين وفود عسكرية أمريكية مع رئيس الإقليم نيجرفان برزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور برزاني لبحث ملّف التواجد العسكري الأمريكي داخل العراق والإقليم أيضا , وأضافت هذه المصادر أنّه تمّ بحث عملية استمرار الدعم الكردي لبقاء القوات الأمريكية ورفض انسحابها من العراق أو إلغاء الاتفاقات الأمنية , والعمل على إنشاء أربع قواعد عسكرية جديدة في شمال العراق .. وهذا مما يفسرّ موقف رئيس الإقليم نيجرفان برزاني الذي اعتبر وجود القوات الأمريكية في العراق ضروريا وأنّ قرار البرلمان العراقي لم يكن جيدا ويشّكل سابقة سيئة .. والحقيقية التي يجب أن يعلمها الشعب العراقي أنّ حكومة إقليم كردستان غير معنية بقرارات مجلس النواب والحكومة العراقية فيما يتعلّق بالموقف من الوجود العسكري الأمريكي في العراق .. وحكومة الإقليم مستعدّة لأن تكون البديل في استقبال القوات الامريكية في قواعد ثابتة ودائمة في شمال العراق إذا ما أصرّت حكومة بغداد على تنفيذ قرار مجلس النواب القاضي برحيل القوات الأمريكية من العراق .. لكن السؤال الأهم والأكبر هو كيف ستتعامل حكومة بغداد مع هذا الموقف لحكومة الإقليم ؟ وهل يملك برلمان العراق وحكومته أدوات ضغط على حكومة الإقليم من أجل منعها من إنشاء قواعد عسكرية أمريكية في شمال العراق ؟ وهل كردستان دولة مستقلة لتستقبل وفودا عسكرية أجنبية تبحث في أمور تتعلّق بسيادة البلد من دون التنسيق مع حكومة بغداد ؟ ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •